تفكيك📍 –
افاد تقرير نشرته الصحافة العالمية بالانكليزية ومنها عرب ويكلي، ان دراسة تجري حول إمكانية تمديد ولاية رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني من قبل ائتلاف الأغلبية البرلمانية الشيعية، الإطار التنسيقي كحل مؤقت لحالة الانسداد السياسي التي نشأت عقب اعتراض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على ترشيح رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي.
وكان ترامب قد أعلن الشهر الماضي أن الولايات المتحدة ستسحب جميع أشكال الدعم عن العراق في حال عودة المالكي إلى السلطة.
ورغم انقضاء المهل الدستورية لاختيار القيادات العليا في البلاد، لم تتمكن القوى السياسية العراقية حتى الآن سوى من الاتفاق على انتخاب رئيس مجلس النواب ونائبيه، أما التوافق على اختيار رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء، فما زال متعثرًا في ظل ضغوط خارجية وخلافات حادة بين الكتل السياسية.
وفشل الحزبان الكرديان الرئيسيان، الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، في الاتفاق على مرشح موحد لمنصب رئاسة الجمهورية، الذي جرت العادة أن يكون من حصة المكون الكردي.
وكانت القوى السياسية المتحالفة ضمن «الإطار التنسيقي» قد اتفقت الشهر الماضي على ترشيح المالكي لولاية ثالثة، قبل أن تُفاجأ بالرفض السريع من قبل ترامب لترشيحه.
وفي ظل هذا المأزق بين ضرورة تسمية رئيس وزراء جديد وتجنب كلفة استعداء واشنطن — التي تمارس نفوذًا كبيرًا على عائدات النفط العراقية المودعة لدى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي — يقترح «الإطار التنسيقي» منح الحكومة الحالية تفويضًا جديدًا؟
ومن شأن هذه الخطة أن توفر للقوى الشيعية فسحة زمنية مؤقتة مع الإبقاء على قبضتها على مفاصل السلطة. وفي الوقت ذاته، يأمل الإطار في تجنب مواجهة مباشرة مع واشنطن، ريثما تتغير المعطيات، في وقت يواصل فيه المالكي تمسكه بترشيحه وسعيه لفتح قنوات تواصل مع إدارة ترامب.
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:






