أزمة هرمز تدفع العراق إلى التحول الاستراتيجي نحو الأنابيب البرية وتفشل مشاريع احتكار التصدير عبر الخليج فقط

تفكيك📍 –

أعلن العراق، الاربعاء، استئناف جزء من صادراته النفطية المتوقفة حاليا بسبب إغلاق مضيق هرمز على وقع الحرب المستمرة في الشرق الأوسط، بما يصل إلى 250 ألف برميل يوميا عبر ميناء جيهان التركي، وذلك بعد التوصل لاتفاق مع سلطات إقليم كردستان، لتنتصر الرؤية بتعدد منافذ التصدير دون حصرها بالنقل البحري عبر هرمز وهو ما اردته جهات سياسية وبرلمانية سعت الى افشال مشروع تعدد منافذ التصدير.

وكان العراق العضو في منظمة “أوبك”، يصدّر ما معدّله 3,5 ملايين برميل يوميا قبل الحرب التي بدأت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 شباط/فبراير، وكان معظم هذا الإنتاج يُصدّر عبر موانئ محافظة البصرة الجنوبية المطلّة على الخليج.

ومع تعطّل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، توقفت صادرات العراق عبره وبدأت خزانات النفط تمتلئ بسرعة، ما أرغم السلطات على وقف الإنتاج إلى حد كبير، والبحث عن طرق بديلة للتصدير.

وأعلنت شركة نفط الشمال الحكومية التي تدير عمليات النفط في شمال البلاد، في بيان استئناف عمليات ضخ النفط الخام عبر ميناء جيهان التركي، بعد فترة من التوقف التي شكّلت تحديا كبيرا أمام القطاع النفطي.

وأشارت إلى مباشرتها تشغيل محطة ضخ +سارالو+، إيذانا باستئناف عمليات ضخ وتصدير نفط كركوك إلى ميناء جيهان، بطاقة تصديرية أولية تبلغ 250 ألف برميل يوميا، في خطوة تعكس تكامل الجهود بين الجهات المعنية لتحقيق الأهداف الوطنية المشتركة.

ونوّهت إلى أن عودة التصدير جاءت ثمرة للاتفاق المبرم بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان.

ومن جهتها، أكّدت وزارة الثروات الطبيعية في إقليم كردستان أنها باشرت وبالتنسيق مع وزارة النفط الاتحادية، تشغيل محطة نفط سارالو لنقل 250 ألف برميل يوميا إلى محطة فيشخابور، ليتم تصديرها عبر أنبوب نفط إقليم كردستان إلى ميناء جيهان التركي.

وجاء الاتفاق بين حكومتَي بغداد وأربيل عقب خلافات بين الطرفين على خلفية تصدير نفط العراق عبر هذا الخط، إذ طالبت سلطات الإقليم بتحقيق عدة شروط قبل أن تقبل بالتصدير.

ويشكّل مضيق هرمز الذي يمرّ عبره خُمس الإنتاج العالمي للنفط والغاز الطبيعي المسال، ممرّا استراتيجيا لصادرات النفط والغاز من دول الخليج.

وهو مغلق بشكل شبه كامل بفعل الضربات والتهديدات التي تطلقها إيران ردّا على استهدافها من الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأعلن وزير النفط العراقي حيان عبد الغني مساء الاثنين أن هناك تواصلا مع الجهات المختصة في إيران حول السماح لبعض الناقلات بالمرور من مضيق هرمز، لكي نتمكّن من استئناف التصدير.

اشترك في مجموعة منصة تفكيك  💬 🗯️

https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t

رابط المنصة:

https://uliraq.com/

  • Related Posts

    • 6 views
    الإطار اختار رئيس وزراء لتمشية الامور لا للقيادة.. وتنازل السوداني كان مدروسا

    • 11 views
    صراع الحقائب.. مؤشرات ايجابية تسود الاجتماعات المغلقة تمهد الطريق لمنح الثقة لحكومة الزيدي

    0 0 الأصوات
    Article Rating
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest

    0 تعليقات
    الأقدم
    الأحدث الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات

    You Missed

    فهد الجبوري: القوى السياسية ‘متفاجئة’ من تكليف الزيدي.. وبدر: الأمريكيون يختارون الوزراء

    فهد الجبوري: القوى السياسية ‘متفاجئة’ من تكليف الزيدي.. وبدر: الأمريكيون يختارون الوزراء

    الإطار اختار رئيس وزراء لتمشية الامور لا للقيادة.. وتنازل السوداني كان مدروسا

    الإطار اختار رئيس وزراء لتمشية الامور لا للقيادة.. وتنازل السوداني كان مدروسا

    صراع الحقائب.. مؤشرات ايجابية تسود الاجتماعات المغلقة تمهد الطريق لمنح الثقة لحكومة الزيدي

    صراع الحقائب.. مؤشرات ايجابية تسود الاجتماعات المغلقة تمهد الطريق لمنح الثقة لحكومة الزيدي

    فرانس بريس: واشنطن تريد من رئيس وزراء العراق الابتعاد عن طهران

    فرانس بريس: واشنطن تريد من رئيس وزراء العراق الابتعاد عن طهران

    الاطار ممتعض من تواصل غامض للزيدي مع الادارة الامريكية

    الاطار ممتعض من تواصل غامض للزيدي مع الادارة الامريكية

    كتلة الإعمار والتنمية تحدد حصتها في الحكومة المقبلة: خمس حقائب وزارية

    كتلة الإعمار والتنمية تحدد حصتها في الحكومة المقبلة: خمس حقائب وزارية