تفكيك📍 –
تشير تطورات المشهد السياسي في العراق إلى تصاعد حملة إعلامية وسياسية تستهدف النائبة عالية نصيف، بعد رفع دعوى ضدها من قبل أداة ابتزازية معروفة هو الإعلامي المهرج قصي شفيق بتهمة تمجيد أزلام النظام السابق، وهي تهمة وصفتها مصادر سياسية بأنها تفتقر إلى الأساس الواقعي وتندرج ضمن محاولات الضغط والابتزاز السياسي، فضلا عن كونها تثير السخرية من الإعلامي الابتزازي.
وبحسب معلومات متقاطعة من مصادر مطلعة، فإن الإعلامي الذي تقدم بالدعوى معروف بسلوكيات سابقة تتعلق بمحاولات الابتزاز المالي، حيث يسعى عبر إثارة قضايا إعلامية وقضائية إلى تحقيق مكاسب شخصية أو التقرب من جهات نافذة، وهو ما يعزز الشكوك حول الدوافع الحقيقية وراء تحريك هذه القضية ضد نصيف.
واقامت النائبة دعوى قضائية ضد الإعلامي شفيق بتهمة التشهير، وهو امر معروف عن الإعلامي وليس بجديد حيث يستدرج الضحايا عبر الاتهامات الباطلة لغرض ابتزازها.
في السياق ذاته، تعرضت نصيف لحملة إلكترونية منظمة عبر منصات التواصل الاجتماعي، تضمنت اتهامات جهة سياسية بارتباطها بما يسمى “فريق ترامب”، على خلفية مواقفها الداعية إلى إنهاء الانسداد السياسي وحسم ملف المناصب الرئاسية.
مصادر سياسية أشارت إلى أن الجهة التي تقف وراء هذه الحملة الإلكترونية هي نفسها التي تجري اتصالات غير معلنة مع الولايات المتحدة، في محاولة للحصول على دعم سياسي، وهو ما يسلط الضوء على حالة التناقض بين الخطاب العلني وتلك التحركات خلف الكواليس.
كما كشفت تسريبات سياسية عن وجود مفاوضات سرية تتضمن تقديم تنازلات من قبل تلك الجهة وهي دولة القانون، مقابل الوصول إلى السلطة، من بينها الانبطاح في ملفات حساسة مثل تفكيك الفصائل المسلحة وإعادة ترتيب التحالفات الإقليمية، إضافة إلى تعزيز العلاقات مع حلفاء واشنطن في المنطقة، بما في ذلك سوريا ورئيسها أحمد الشرع .
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:






