تفكيك📍 –
يدخل العراق اليوم نفقاً جديداً من التعقيد السياسي مع اقتراب موعد جلسة مجلس النواب المخصصة لانتخاب رئيس الجمهورية، وسط احتدام الصراع على “النصاب” المستعر بين الكتل.
وتواجه الجلسة خطر التعطيل الوشيك مع إعلان قوى، يتقدمها الحزب الديمقراطي الكردستاني وائتلاف دولة القانون وتحالف العزم، مقاطعة الحضور، مما يجعل الوصول إلى عتبة “220 نائباً” فيما يحاول ائتلاف محمد السوداني والكتل الداعمة له بلوغه.
تكمن خطورة المشهد في تجاوز البلاد للمهل الدستورية بنحو 70 يوماً، وسط انقسام حاد يربط انتخاب الرئيس بحسم هوية رئيس الوزراء القادم.
وتتصدر نقطة الخلاف المركزية حول ترشيح نوري المالكي، الذي يحظى بتأييد أطراف قليلة داخل الإطار التنسيقي ويواجه رفضاً دولياً وفيتو أميركياً معلناً واعترضا محليا واسعا.
على الجانب الآخر، لا يزال التوتر الكردي-الكردي حول قصر السلام قائماً، رغم الأنباء التي تتحدث عن مرونة طفيفة تجاه مرشح الاتحاد الوطني نزار آميدي.
إن هذا “الاشتباك السياسي” يعكس رغبة الأطراف في فرض معادلة “السلة الواحدة”، حيث لا رئيس للجمهورية دون حسم ملف رئاسة الحكومة.
ومع تلويح رئيس البرلمان هيبت الحلبوسي بكشف أسماء “المعطلين”، يبدو أن لغة التهديد لم تنجح في تليين المواقف المتصلبة، ليظل مصير الجلسة رهينة “صفقة شاملة” لم تنضج تفاصيلها بعد في مطبخ الحوارات السياسية المتعثرة.
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:






