تفكيك📍 –
لاتزال ورقة اختيار مرشح لرئاسة الوزراء تدور داخل اورقة الاطار التنسيقي، بعد تأجيل الاجتماع الأخير لعدم اكتمال حضور كامل لقادة الإطار وغياب التوافق السياسي، كون طبيعة المرحلة تتطلب حضوراً شاملاً لضمان تمرير مرشح الكتلة الأكبر والمرشح لرئاسة الوزراء.
وتشير المعطيات الى أن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني كسب ثقة قوى فاعلة يُتوقع أن يكون لها دور حاسم في ترجيح كفته لرئاسة الحكومة، سواء عبر الإجماع أو الأغلبية.
ويقول المتحدث باسم كتلة صادقون النيابية محمد البلداوي، أن قادة الإطار التنسيقي أمام فرصة أخيرة، لحسم ملف مرشح الكتلة الأكبر لرئاسة الحكومة المقبلة، مشدداً على أنه لم يعد أمام القادة سوى خيار الحسم يوم غد الاثنين، كونه يمثل المهلة النهائية لإنهاء ملف اختيار الشخصية التي ستتصدى للمنصب.
المؤشرات السياسية الأخيرة تشير إلى ما وصفه بنجاح مسار التفاوض لصالح مرشح رئاسة الحكومة محمد شياع السوداني، في ظل تحركات مكثفة لكسب دعم قوى مؤثرة داخل المشهد السياسي.
وحسب الارقام، فان السوداني يحظى بدعم 8 قوى داخل الإطار، بما يمثل نحو 134 نائباً، في المقابل، يُنسب إلى مرشح الاطار نوري المالكي، أو مرشح بديل قريب منه مثل باسم البدري في حال التنازل، دعم أربع قوى تمثل نحو 34 نائباً، وفقا لتقديرات عضو ائتلاف الاعمار والتنمية وليد خالد.
ويرى الخبراء أن هذه الأرقام تمنحه أفضلية واضحة على مستوى “الأغلبية السياسية والنيابية”، مع إمكانية حدوث تغيرات في ميزان القوى في حال انتقال بعض الأطراف من المعسكر المنافس، وهو ما قد يعزز فرصه في حسم ملف رئاسة الحكومة خلال المرحلة المقبلة.
ولا يزال ملف تشكيل الحكومة لم يُحسم بعد، لكنه بات وفق لغة الأرقام أقرب إلى معركة كتل سياسية أكثر من كونه مجرد تفاوض تقليدي، في ظل استمرار الحراك داخل أروقة الإطار التنسيقي وبقية القوى الفاعلة في البرلمان.
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:






