تفكيك📍 –
تسعى القوى السياسية داخل قوى الإطار التنسيقي لإنهاء حالة الانسداد المستمرة بشأن اختيار مرشح رئاسة الوزراء، وسط ترجيحات بانفراجة قريبة قد تُفضي إلى توافق سياسي جديد خلال الفترة المقبلة.
وتشير التحركات الاخيرة، فان اللقاء االذي جمع رئيس حكومة تصريف الأعمال محمد شياع السوداني وزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، أسهم في فتح باب النقاش حول خارطة طريق تهدف إلى تقريب وجهات النظر بين الكتل المنضوية داخل الإطار، ومعالجة الخلافات حول أبرز المرشحين للمنصب.
وركز لاجتماع على ضرورة التوصل إلى صيغة توافقية تُنهي حالة التنافس بين عدة أطراف داخل الإطار، مع طرح مقترحات لتوحيد المواقف بشأن اختيار مرشح واحد يحظى بقبول أوسع داخل القوى الشيعية.
وكشف القيادي في كتلة الإعمار والتنمية علي الفتلاوي، عن وجود حراك سياسي جديد بين السوداني والمالكي، مبيناً أن اللقاء الأخير تمخض عن طرح جديد من المتوقع أن تتبناه كتلتا دولة القانون والإعمار والتنمية خلال الفترة القريبة المقبلة.
هذا الطرح يهدف إلى الوصول لاتفاق نهائي بشأن مرشح رئاسة الوزراء وإنهاء حالة الجمود السياسي.
من جانب آخر، تواصل قيادات داخل الإطار التنسيقي تحركاتها لتقريب وجهات النظر بين الجبهات المختلفة، حيث يقود رئيس تحالف الفتح هادي العامري جهوداً تهدف إلى بناء أرضية مشتركة بين الأطراف المتنافسة.
وتأتي هذه التحركات في وقت يشهد فيه العراق حالة ترقب سياسي بشأن شكل الحكومة المقبلة، وسط استمرار المفاوضات بين القوى الفاعلة داخل البرلمان، وتباين واضح في مواقف الكتل حول آلية اختيار رئيس الوزراء.
وبينما لم يحسم حتى الآن اسم المرشح النهائي، تتزايد المؤشرات على إمكانية التوصل إلى تسوية سياسية خلال الفترة المقبلة، تنهي حالة الانسداد وتفتح الباب أمام تشكيل الحكومة الجديدة.
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:






