تفكيك📍 –
أجمعت قوى الإطار التنسيقي على تكليف علي الزيدي لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، في خطوة وُصفت بـالتنازل التاريخي من السوداني والمالكي لكسر الجمود السياسي.
وحظي الزيدي بترتيبات ودعم “مطلق” وترحيب واسع من القوى السنية والكردية، يبقى التحدي الأكبر متمثلاً في قدرته على عبور قبة البرلمان وتشكيل كابينته الوزارية خلال المهلة الدستورية البالغة 30 يوماً.
ويقول عضو ائتلاف الإعمار والتنمية خالد وليد المرسومي، إن الائتلاف يدعم بشكل مطلق تكليف علي الزيدي، على مستوى الكتلة النيابية والمشروع السياسي، مبيناً أن هذا الدعم يأتي بإجماع جميع أطراف الإطار التنسيقي.
ويضيف المرسومي، أن ائتلاف الإعمار والتنمية تصدى خلال الفترة الماضية، وعلى مدى شهور وأسابيع، لترشيح محمد شياع السوداني انطلاقاً من حقه الانتخابي بوصفه الكتلة الأكبر، إلا أنه ومع خرق التوقيتات الدستورية وحدوث حالة من التعطيل والانسداد السياسي، جرى التوجه نحو كسر هذا الجمود عبر مناقشة خيارات جديدة.
وكلف رئيس الجمهورية نزار آميدي، مساء الاثنين، مرشح الإطار التنسيقي علي الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة.
وأعرب الزيدي خلال مراسم تكليفه، عن شكره وتقديره للرئيس وحرصه على استكمال هذا الاستحقاق ضمن توقيتاته الدستورية، مؤكداً عزمه على العمل مع جميع القوى السياسية لتشكيل حكومة تستجيب لمطالب المواطنين في ترسيخ الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية الشاملة.
وعلى الزيدي الان تشكيل حكومة خلال مدة أقصاها 30 يوماً، قبل عرض برنامجها الوزاري على مجلس النواب لنيل الثقة.
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:






