تفكيك📍 –
يترقب الشارع العراقي ولادة كابينة وزارية وطنية تلبي تطلعاته، وسط تحركات مشبوهة التي تُفسر على أنها محاولات لفرض وصاية خارجية مسبقة على رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي، تهدف لمقايضة استقرار البلاد بتنفيذ أجندات تخدم مصالح واشنطن الجيوسياسية والاقتصادية.
وحذر النائب السابق حسين علي مردان، من ممارسة واشنطن ضغوطاً سياسية مكثفة على رئيس الوزراء المكلف، تهدف لتغليب المصالح الأمريكية على مصالح البلاد العليا.
وقال مردان في تصريح تابعته وكالة تفكيك، إن الاتصال الأخير الذي أجراه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برئيس الوزراء المكلف علي الزيدي يحمل دلالات واضحة على حجم الضغوط الكبيرة التي ستمارسها واشنطن خلال المرحلة المقبلة، مبيناً أن الإدارة الأمريكية تسعى من خلال هذه التحركات إلى ضمان تنفيذ أجنداتها الخاصة وتأمين مصالحها داخل العراق.
من جانبه، ليقول النائب حامد عباس الموسو،ي أن تحركات بعض الأحزاب السياسية باتت تتماهى مع الإملاءات الأمريكية، مما يشكل تهديداً لمشروع تشكيل حكومة وطنية تضع مصلحة العراق فوق كل اعتبار، لافتاً إلى أن نفوذ هذه الأطراف قد يؤثر بشكل مباشر على استقلالية القرار السياسي.
ودعا الموسوي الحكومة المكلفة إلى ضرورة وضع حد للتدخلات الغربية السافرة في الشأن الداخلي العراقي والحفاظ على السيادة الوطنية بعيداً عن سياسة فرض الإرادات.
ويرى مراقبون أن صمود المكلف أمام هذه الضغوط سيكون المؤشر الحقيقي على شكل المرحلة القادمة، فإما الذهاب نحو حكومة تمتلك قرارها السيادي بالكامل، أو الرضوخ لمطالب واشنطن التي تحاول بشتى الطرق عرقلة أي تقارب عراقي-إقليمي أو دولي لا يصب في مصلحة البيت الأبيض.
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:






