تفكيك📍 –
قال رئيس البرلمان العراقي هيبت الحلبوسي خلال لقاء في الأردن أن مشروع الأنبوب يمثل خياراً استراتيجياً ذا بعد اقتصادي وجيوسياسي يتجاوز البعد الثنائي بين بغداد وعمان، مشيراً إلى أن المشروع يدخل ضمن شبكة مصالح إقليمية أوسع تتصل بممرات الطاقة وأمن الإمدادات في شرق المتوسط والبحر الأحمر.
وقبل ذلك، أثار تصريح منسوب إلى مصفى سند حين كان نائبا جدلاً واسعاً بعد حديثه بأسلوب حاد عن إمكانية استهداف المشروع من قبله، إذ قال في سياق وصفه للتوترات المرتبطة بالملف إنه “أبلغ الجانب الأردني” بموقف متشدد وصل إلى حد التهديد بتفجير الأنبوب، وهو تصريح انتشر بشكل واسع عبر منشورات وتغريدات على منصات التواصل الاجتماعي، وتسبب بموجة انتقادات وتحذيرات من خطورة استخدام خطاب تصعيدي في ملف يرتبط بالبنية التحتية للطاقة العابرة للحدود.
ويتعامل تصريح الحلبوسي مع أنبوب البصرة – العقبة بوصفه مشروعاً اقتصادياً طويل الأمد يرتبط بإعادة تموضع العراق في أسواق الطاقة الإقليمية وتوسيع خيارات التصدير.
هذا التصور يقوم على قراءة مصالح الدولة وتوازنات الإقليم، ويضع المشروع ضمن شبكة تفاهمات واستقرار واستدامة مالية بعيدة المدى.
في المقابل، جاء التصريح المنسوب لمصطفى سند بصياغة انفعالية حادة تحمل طابع التهديد والتصعيد، ما أخرجه من سياق النقاش الفني إلى خطاب صدامي عالي التوتر.
هذه المقارنة تكشف الفرق بين الخطاب المسؤول، والخطاب الانفعالي من اجل كسب عواطف الناس البسطاء عبر التضليل والخداع
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:






