تفكيك📍 –
على وقع طبول عاشوراء التي تمد ظل كربلاء فوق قبة الخضراء، التأم مجلس عزاء الإمام الحسين “عليه السلام” الذي دعا إليه رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، ليتحول المنبر الديني إلى رمز لوحدة الكلمة.
في الصف الأول جلس رئيس الحكومة علي الزيدي إلى يمين السوداني، وبجانبهما رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم، بينما حضر رئيس الجمهورية نزا آميدي محاطا بسياسيين سنة ومسيحيين وأكراد، في لوحة تظهر “وحدة الصف والكلمة”، مثلما تظهر التنوع العراقي المتآلف.
حضور الزيدي، الذي روجت منصات لخلافه مع السوداني جاء ليدحض رواية الخلافات مع السوداني.
وسائل إعلام محلية وصفت المشهد بأنه “وقع كالصاعقة على قلوب المضللين والمبتزين”، فيما بثت صفحة “كوردستان الآن” صورة السوداني وهو يعلن “أقمنا مجلسا حسينيا لنقتدي من خلاله بنهج الإمام الحسين”، مع تأكيد حضور الزيدي والحكيم والمندلاوي ورموز سنية وكردية وسفراء أجانب.
مقطع فيديو لاحق أظهر استقبال السوداني للزيدي والحكيم عند مدخل المجلس .
وقال مدون: المجالس الحسينية، أصبحت مساحة لإعادة إنتاج التكاتف والوحدة الوطنية.
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:






