تفكيك📍 –
يواجه المحلل السياسي “الفطحل” عبد الرحمن الجزائري دعوى قضائية رفعتها جهة سياسية مخضرمة، ضده بتهمة الكذب والتضليل المتعمد، في تطور يعكس تصاعد التضليل على الفضائيات العراقية التي تعتمده من اجل الترند والطشة، فتستضيف محللين شوارعيين لا اكاديميين.
ووفق وثيقة دعوى قضائية، ، فقد أطلق الجزائري تصريحات عبر فضائية “الرابعة”، الغرض منها التشهير وتضليل الرأي العام بأخبار “عارية من الصحة” و”أكاذيب لا تستند إلى حقائق”، ووصفتها الوثيقة بأنها “أفعال مقصودة ومخطط لها”.
ويُعرف عن الجزائري، ميله إلى التضخيم والمبالغة في صياغة الروايات السياسية الخيالية. فقد زعم في إحدى المناسبات أن “مصادر من واشنطن أبلغته شخصياً” أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “يتابع تهجمه عليه يومياً” وأنه “مطلوب” له. كما ادعى أنه “كان جالساً مع المرجعية قبل أيام”، وأنها أبلغته برغبتها في “رئيس وزراء مستقل”.
وفي سياق أشد خطورة، أوردت مصادر خاصة للمنصة أن الجزائري سرق أموالاً تعود إلى أحد الأحزاب الإسلامية، وتحديداً “كتائب حزب الله”، مما أدى إلى اعتقاله وتعرضه للإهانة والضرب بعد انكشاف قيامه بالابتزاز باسم الكتائب.
كما كشفت فضيحة سابقة في تاريخه عن افتتاحه مكتباً لشؤون العشائر في منطقة التاجي، إلا أن جهاز الأمن الوطني أغلقه بسبب استخدامه لأغراض الابتزاز والتحايل والتربح بطرق غير قانونية.
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:






