تفكيك📍 –
تكتسب زيارة أمين بغداد إلى كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس أهمية تتجاوز بعدها البروتوكولي، باعتبارها رسالة تؤكد أن التنوع الديني جزء أصيل من هوية العاصمة العراقية.
فحماية الأقليات وصون دور عبادتها وتراثها التاريخي يمثلان ركناً من أركان الوحدة الوطنية، ويعززان شعور جميع المكونات بأن بغداد تتسع للجميع دون تمييز.
وتحمل الزيارة دلالة خاصة لكون الكنيسة واحدة من الشواهد التاريخية على عمق الحضور المسيحي في بغداد وتنوعها الثقافي والديني عبر القرون.
كما تعكس دور أمانة بغداد بوصفه لا يقتصر على الخدمات البلدية، بل يمتد إلى مسؤولية اجتماعية تحفظ هوية المدينة وتدعم التعايش بين مكوناتها.
وفي مدينة أنهكها الاستقطاب، يصبح حضور مؤسسات الدولة في مناسبات الأقليات رسالة عملية بأن المواطنة العراقية لا تُقاس بالدين أو المذهب، بل بالانتماء إلى بغداد والعراق.
تفاصيل
زار أمين بغداد المهندس عمار موسى كاظم، كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس، بحضور رئيس ديوان أوقاف الديانات المسيحية والإيزيدية والصابئة المندائية الدكتور رامي جوزيف آغاجان، و سيادة المطران اوشاكان كولكوليان رئيس طائفة الارمن الأرثوذكس في العراق ، ومدير عام بلدية مركز الرصافة ، لمشاركة الاخوة من المكون المسيحي مناسبة عشية عيد انتقال القديسة مريم العذراء (عليها السلام) .
وأكد أمين بغداد أن الكنيسة، التي يعود تاريخ إنشائها إلى عام 1639 م ، تمثل جزءاً مهماً من المركز التاريخي لبغداد، بما يحمله من تنوع ديني وثقافي يعكس أصالة العاصمة وتاريخها العريق.
وأشار إلى أن بغداد وأمانة بغداد للجميع، وأن هذا التنوع مسؤولية تتطلب التواصل المستمر مع جميع مكونات المجتمع، مؤكداً أن أمانة بغداد حريصة على حضورها في مختلف المناسبات والمحافل، وخدمة جميع أهالي العاصمة دون تمييز.
وبيّن أن هناك توجيهات للدوائر البلدية بمواصلة تقديم الخدمات إلى دور العبادة التابعة لمختلف الطوائف والديانات والمذاهب، ولاسيما خلال المناسبات التي تشهد توافد أعداد كبيرة من المواطنين، بما يضمن انسيابية الخدمات والحفاظ على نظافة وجمالية المناطق المحيطة بها.
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:






