تفكيك📍 –
أربك تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المباشر في الشؤون العراقية مسار تشكيل الحكومة الجديدة، محذراً من عواقب وخيمة إذا تولى نوري المالكي المنصب لولاية ثالثة، مما دفع الإطار التنسيقي إلى مواجهة خيارات صعبة بين الحفاظ على علاقاته مع واشنطن أو المضي قدماً في ترشيحه رغم الضغوط.
و أدى تأجيل جلسة مجلس النواب إلى منح الإطار وقتاً إضافياً لإعادة ترتيب أوراقه، حيث يرتبط الدستور بتكليف رئيس الجمهورية لمرشح رئاسة الوزراء، وسط خلافات كردية حول منصب الرئاسة.
يبدو الانسحاب خياراً أسهل أمام الإطار، مما يفتح الباب أمام محمد السوداني كبديل محتمل، غير أن ذلك قد يتطلب تنازلات داخلية للحفاظ على التوازن السياسي.
مع ذلك، قد يلجأ الإطار إلى استراتيجيات أخرى للحفاظ على ماء الوجه، مثل طلب توجيه من المرجعية الدينية العليا أو الاعتماد على معارضة الكتل السنية والكردية في البرلمان لعرقلة التصويت.
و يحمل هذا النهج مخاطر كبيرة، إذ يعكس الضعف الذي سمح بترشيح المالكي أصلاً، في عالم يتغير بسرعة ويتطلب اختيارات تعكس الواقع الجديد لضمان الاستقرار الداخلي والازدهار.
على الصعيد الخارجي، يواجه رئيس الوزراء المقبل إدارة أمريكية حازمة غير مستعدة للتساهل، مع تصاعد التوترات الإيرانية-الأمريكية التي قد تمتد إلى العراق، بالإضافة إلى التعامل مع قيادة سورية جديدة ذات جذور سنية.
أما داخلياً، فتنتظر الحكومة الجديدة تحديات جسيمة تشمل نزع سلاح الجماعات المسلحة، حل أزمة مالية وشيكة تهدد ملايين المعتمدين على الدعم الحكومي، وإبرام اتفاق مستدام مع إقليم كردستان حول عائدات النفط والتحويلات.
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:






