تفكيك📍 –
فجّر عضو ائتلاف الإعمار والتنمية، فلاح الجزائري، مفاجأة من العيار الثقيل حول طبيعة العلاقة المتوترة خلف الكواليس بين رئيس الوزراء محمد السوداني وبعض أقطاب الإطار التنسيقي.
الجزائري، وفي تصريحات وصفت بالجريئة، كشف عن وجود ما أسماه “فوبيا الزعامة” التي بدأت تسيطر على مفاصل القرار داخل الإطار، تزامناً مع تصاعد المقبولية الشعبية لرئيس الحكومة.
وأكد الجزائري أن هناك أطرافاً داخل التحالف الشيعي الحاكم تسعى صراحة لـ “كسر قدمي” السوداني سياسياً، في محاولة استباقية لمنع تحوله إلى “زعيم أوحد” في المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن هذا التوجه يأتي رغم امتلاك السوداني مشروعية انتخابية وشعبية واضحة لم تتحقق للكثير من سلفه.
وفي سياق انتقاده لآلية إدارة الدولة، وضع الجزائري “كرة النار” في ساحة قادة الإطار، متسائلاً عن جدوى الاستمرار في “بدعة” اختيار رؤساء وزراء يفتقرون لسند برلماني حقيقي، وهو ما جعل الحكومات السابقة عرضة للانهيار السريع. وطالب الإطار بضرورة مأسسة نفسه وتحديد بوصلته: “هل القرار يُتخذ بالتوافق أم بالأغلبية أم بالاستحقاق الانتخابي؟”.
ويرى مراقبون أن تصريحات الجزائري، تعكس عمق الانقسام حول ملف “الولاية الثانية” والمخاوف من تمدد نفوذ رئيس الوزراء خارج الأطر التقليدية التي وضعتها قيادات الصف الأول في الإطار.
وحذر الجزائري من أن استمرار عرقلة الشخصيات الناجحة بدواعي الخوف السياسي سيبقي البلاد في دوامة الانتخابات المبكرة والبرامج الحكومية المتعثرة، متسائلاً باستنكار: “لماذا تخافون من الشخص الذي حظي بالمقبولية وأقنع الناس بالمشروع بالكامل؟”.
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:






