نداء الى هيئة الاعلام والاتصالات: الفضائيات تستضيف المتورطين رسميا بالابتزاز والفساد وتظهرهم المدافعين عن النزاهة

تفكيك📍 –

يثير استضافة بعض الفضائيات العراقية لصحافيين وناشطين يواجهون اتهامات بالفساد والابتزاز، ويتهربون من المثول أمام القضاء، تساؤلات حول معايير النزاهة الإعلامية والمسؤولية المهنية في البلاد.

يتبنى هؤلاء روايات تشوه صورة حكومة رئيس الوزراء علي الزيدي، وملف نزع السلاح، واتهامات بالخيانة موجهة لجهات عراقية، فيما يوجهون انتقادات لمؤسسات خيرية مثل مستشفى الكفيل التابع للعتبة العباسية، الذي يقدم خدمات طبية واسعة النطاق.

وتظهر بعض هذه الشخصيات الإعلامية واليوتيوبرية والفيسبوكية والتكتوكية، بمن فيهم نواب سابقون متهمون بالفساد، كمحاربين للفساد على الشاشات، رغم وجود ملفات قضائية ضدهم.

ويظهر اعلامي عراقي على الفضائيات من فئة “الوزن الخفيف”، غير الموثوقة مهنيا، وهو يتحدث عن كشفه لملفات فساد، فيما هو هارب من القضاء العراقي وهيئة النزاهة، ولا يحضر للمثول امامها.

وابتكر هذا الإعلامي، حيلة يعتقد انها تنطلي على القضاء والنزاهة فيشيد بهما في وسائل الاعلام، ظنا منه ان هذه المؤسسات الرسمية، ساذجة وتنطلي عليها عملية “الطلاء” الوصولي.

ويظهر يوتيوبر، في فيديوهات، وهو يلقي دروس النزاهة وكشف الملفات، فيما الدعاوى القضائية تلاحقه، لتورطه في عمولات وكومشنات ونشر معلومات مضللة عن مستشفيات ودوائر حكومية رسمية.

ويتهم منتقدون هؤلاء بتعقب معاملات مالية كبيرة وتسليط الضوء عليها إعلاميا لممارسة ضغوط ابتزازية على الجهات المعنية.

ويقيم بعضهم خارج العراق، ويرفضون الحضور أمام المحاكم، لكنهم يستمرون في الظهور الإعلامي المنتظم.

ويزعمون امتلاك مصادر في مراكز صنع القرار دون تقديم أدلة ملموسة على ذلك.

والغريب ان اغلب هؤلاء يدعون علاقتهم بمراكز القرار وبجهات نافذة في داخل العراق وخارجه، في تضليل  متعمد ومحاولة لاظهار أهمية لشخصياتهم.

ويوجه انتقاد خاص إلى الإعلامي أحمد ملا طلال، مقدم برنامج “مع ملا طلال” على قناة يو تي في، بسبب استضافته شخصيات متهمة وهاربة من القضاء.

وتساءل مراقبون عن دور هيئة الإعلام والاتصالات في السماح بمنح منابر عامة لأشخاص تحوم حولهم شبهات خطيرة، وتلاحقهم دعاوى قضائية لم تحسم بعد.

ودعا مراقبون هيئة النزاهة والجهات الرقابية والقضائية إلى اتخاذ إجراءات قانونية للحد من هذه الظاهرة.

وتدافع بعض الفضائيات عن استضافتها لهؤلاء باسم حرية التعبير والبحث عن الحقيقة، بينما يرى منتقدون أن ذلك يضعف مصداقية الإعلام العراقين بل ويشوه صورة الفضائيات نفسها على انها تقبض ثمن ظهور هؤلاء.

اشترك في مجموعة منصة تفكيك  💬 🗯️

https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t

رابط المنصة:

https://uliraq.com/

  • Related Posts

    • 2 views
    السوداني يبحث مع وفد شركة هاليبرتون تطوير الحقول النفطية والغازية

    • 9 views
    أمانة بغداد تنفي الشائعات: لا تعاقدات جديدة لتشغيل عمال واللقاء بالسفيرة اللبنانية تزوير مفضوح

    0 0 الأصوات
    Article Rating
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest

    0 تعليقات
    الأقدم
    الأحدث الأكثر تصويت

    You Missed

    السوداني يبحث مع وفد شركة هاليبرتون تطوير الحقول النفطية والغازية

    السوداني يبحث مع وفد شركة هاليبرتون تطوير الحقول النفطية والغازية

    نداء الى هيئة الاعلام والاتصالات: الفضائيات تستضيف المتورطين رسميا بالابتزاز والفساد وتظهرهم المدافعين عن النزاهة

    نداء الى هيئة الاعلام والاتصالات: الفضائيات تستضيف المتورطين رسميا بالابتزاز والفساد وتظهرهم المدافعين عن النزاهة

    أمانة بغداد تنفي الشائعات: لا تعاقدات جديدة لتشغيل عمال واللقاء بالسفيرة اللبنانية تزوير مفضوح

    أمانة بغداد تنفي الشائعات: لا تعاقدات جديدة لتشغيل عمال واللقاء بالسفيرة اللبنانية تزوير مفضوح

    لقاء السوداني والخزعلي يعزز تماسك الإطار التنسيقي ويدفع نحو استكمال الاستحقاقات الحكومية المؤجلة

    لقاء السوداني والخزعلي يعزز تماسك الإطار التنسيقي ويدفع نحو استكمال الاستحقاقات الحكومية المؤجلة

    مصدر: قرارات حكومة السوداني هي التي كشفت مخالفات ملف السكك واصبح بحكم الملغى قانونياً

    مصدر: قرارات حكومة السوداني هي التي كشفت مخالفات ملف السكك واصبح بحكم الملغى قانونياً

    حملة انتهت بالارتداد على أصحابها.. اتهامات ربطت السوداني بملف الجميلي وشائعات اعتقالات قبل أن تفضحها الوقائع الرسمية

    حملة انتهت بالارتداد على أصحابها.. اتهامات ربطت السوداني بملف الجميلي وشائعات اعتقالات قبل أن تفضحها الوقائع الرسمية