تفكيك📍 –
أطلق النائب أحمد شهيد، عضو لجنة النزاهة النيابية، وعداً مدوياً عبر منشور مباشر، متعهداً بفتح كل الملفات والشبهات التي تحيط بالإعلامي أحمد ملا طلال، مقدم البرنامج الحواري على قناة UTV، واصفاً إياه بـ”ربيب الخنجر”.
وقال شهيد في منشوره: “ربيب الخنجر، هذا وعد وعهد علي. سأفتح ملف الـ(79) دونماً الخاص بالمجمعات السكنية، اللي أخذتها استثمار من عقارات الدولة في الكوت. وسأفتح ملف المول العائد لك في العزيزية – حي الخليج. وسأفتح ملف القطعة المرقمة (25/6) مقاطعة (17) اللطلاطة والرشيدة، المتخذة لغرض إنشاء مستشفى أهلي بسعة (100) سرير في محافظة واسط / قضاء العزيزية. وسأفتح ملف القطعتين المرقمتين (10/13) و(13/10) مقاطعة (17) اللطلاطة، اللتان تم تحويلهما من استعمال رياضي إلى مشروع سكني استثماري”.
وكانت قرار سابق أصدرته السلطات العراقية تضمن استعادة أربعة آلاف دونم من الأراضي التي جرى الاستيلاء عليها بطرق مشبوهة من قبل ملا طلال، مستغلا في ذلك نفوذاً إعلامياً تحول إلى أداة لتحقيق مكاسب شخصية.
وفي تصريح لافت، أكد النائب فالح الخزعلي أن وزارة المالية تمكنت من استرجاع هذه الأراضي بعد كسب الدعوى القضائية، ما أفشل محاولات السيطرة عليها، مشدداً على أن الأرض ستخصص لـ108 من الكفاءات الوطنية.
عُرف عن أحمد ملا طلال استضافته المتكررة لشخصيات وُصفت بأنها متورطة في الفساد والابتزاز، حيث تبين لاحقاً أن كثيراً ممن ظهروا على شاشة برنامجه متورطون في قضايا نهب واستغلال نفوذ.
ويستضيف البرنامج إعلاميين متهمين بالابتزاز ونهب أموال مكتب شبكة الإعلام العراقي في بيروت، وهاربين من مواجهة الدعاوى القضائية داخل العراق مثل (أ.ن)، الذي بدأ يحصل على منحة مالية من الخنجر، تحت ذريعة ثمن الاستضافة ليتحول الى بوق في الشاشة المشبوهة.
وقال نائب عراقي: انه مرصود وبدأ ينشط في الأيام الأخيرة لانه يخشى على نفسه من حملة الفساد فيظهر على الشاشات مرتديا ثوب النزاهة لكنه مكشوف، وعليه ارجاع أموال الشبكة”.
وتبرز هذه الظاهرة كأحد أبرز ملامح الأنشطة المرتبطة بدوائر “الخنجر” السياسية، حيث تتحول بعض المنصات الإعلامية إلى ملاذات آمنة لشخصيات مطلوبة قضائياً، تتجنب المثول أمام القضاء وهيئة النزاهة، فيما يُنظر إلى البرنامج نفسه على أنه “منبر للخنجر” وبعض من وزعامات شيعية مخضرمة لا يمسها بسوء على الإطلاق .
وقد أوقفت هيئة الإعلام والاتصالات برنامج ملا طلال عدة مرات، في قرارات اعتبرها مراقبون محاولة للحد من استغلال المنصات الإعلامية كـ”منصات مدفوعة” لشخصيات فاسدة، ولتشويه صورة الدولة العراقية، تحت ذريعة حرية التعبير .
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:






