تفكيك📍 –
صدرت دعوات داخل أوساط سياسية وإعلامية عراقية تطالب بإقالة المتحدثة باسم كتلة بدر النيابية زهراء لقمان الساعدي، على خلفية تصريحات وخطاب أثارا جدلاً واسعاً، بحسب ما أفادت مصادر مطلعة وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي.
وكشفت مصادر قريبة من منظمة بدر، بحسب ما جرى تداوله، أن الساعدي تنحدر من عائلة ذات ارتباط سابق بحزب البعث، وأن والدها شغل موقعاً متقدماً في كوادر نظام صدام حسين، وهو ما أعاد إلى الواجهة نقاشاً حساساً حول خلفيات بعض الشخصيات التي تتصدر المشهد السياسي بعد عام 2003.
وانتقدت تلك المصادر وصف الساعدي لتصريحات زعيم منظمة بدر هادي العامري بأنها “مقدسة”، معتبرة أن هذا التعبير يعكس استعادة لخطاب التقديس السياسي المرتبط بثقافة حزب البعث، والذي يتناقض مع شعارات التحول الديمقراطي والتعددية السياسية في العراق.
وأكدت المصادر أن الساعدي كانت، قبل عام 2003، من أنصار حزب البعث، وعرفت بنشاطها في فعاليات تمجيد النظام السابق، لافتة إلى أن أسلوبها الحالي في الخطاب الإعلامي يقوم على المبالغة والتعبئة الخطابية، وهو ما أثار تساؤلات حول أهليتها للاستمرار كواجهة إعلامية لكتلة برلمانية.
وبرز اسم الساعدي خلال الفترة الماضية عبر تصريحات إعلامية متكررة، من بينها نقلها مواقف منسوبة إلى قوى سياسية بشأن رفض ترشيح رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، مشيرة إلى تقدمه في السن وعدم قدرته على إدارة الدولة، إضافة إلى اتهامها حكومة محمد شياع السوداني بـ”إفراغ الخزينة”، وهي تصريحات نفت مصادر في قوى سياسية معنية دقتها أو نسبتها إليها.
وأثار هذا الخطاب ردود فعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر ناشطون أن الساعدي تفتقر، بحسب توصيفهم، إلى الحد الأدنى من الثقافة السياسية والإعلامية، وأن ظهورها المكثف في القنوات الفضائية حوّلها إلى مادة للجدل والسخرية، في مشهد شبّهه بعضهم بنماذج سياسية عرفت بكثرة الظهور الإعلامي دون تأثير سياسي ملموس.
وسخر ناشطون من تركيز الساعدي على مسألة العمر، معتبرين أن هذا المعيار ينسحب أيضاً على قيادات بارزة داخل منظمة بدر نفسها، وفي مقدمتها هادي العامري، الذي يتعرض بدوره لانتقادات تتعلق بتراجع القاعدة الشعبية للتنظيم خلال السنوات الأخيرة.
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:







