تفكيك📍 –
خلف الميكروفونات المأجورة، وفي استوديوهات الهلوسة السياسية، تُمارس اليوم أبشع عملية “اغتيال معنوي” لمستقبل العراق. هناك، يطل علينا “نواب الطشة” ببدلاتهم الأنيقة ووجوههم المحتقنة “وطنيةً” زائفة، ليروجوا لممانعة بائسة وفيتوهات مسمومة ضد أنابيب الحياة. هؤلاء، الذين لا يفرقون بين الميزانية والميزان، قرروا فجأة أن تعدد مسارات النفط “خيانة”، بينما بقاء رقبة العراق تحت سكين “الخيار الواحد” في مضيق هرمز المشتعل هو “السيادة”!
إنهم “طبالو الأزمات” الذين يقتاتون على الفوضى نواب الصدفة وجمهور “اللايكات” العابرة، يمارسون “الجهل المقدس” في الاقتصاد ليحرموا المواطن من طفرة الأسعار العالمية. الأسعار تحلق بجنون، والفقراء يطحنهم غلاء لا يرحم، وهؤلاء “المرتزقة” يعطلون ضخ النفط بذرائع “عنترية” لا توفر راتب موظف ولا تمنح كاسباً رغيف خبز. الحرب كشفت عُقم أفكارهم الانعزالية؛ فهم محصنون بقصورهم ورواتبهم الدسمة، ويطالبون الشعب “بالصمود” الجائع من أجل أجندات مريبة، تُملى عليهم خلف الكواليس لتنفيذ مشروع خبيث: “إبقاء العراق رهينة معطلة”.
باسم “المقاومة” المزعومة، وأدوا خط “بصرة – حديثة – عمان” الذي كان يُفترض أن يكون شرياناً لإنقاذ الميزانية، لا لشيء إلا لتبقى شبكات التهريب السوداء وأذرع الأحزاب مسيطرة على الثروة المنهوبة. هؤلاء ليسوا سياسيين، بل هم “أدوات وظيفية” لدول أخرى، مهمتهم ضمان بقاء العراق “مختنقاً” اقتصادياً. إن النفاق الذي يمارسه “أبواق التضليل” اليوم هو الرصاصة التي تقتل آمال العراقيين؛ فمن يمنع تعدد الأنابيب اليوم، هو نفسه من يسرق لقمة عيشك غداً بشعارات مذهبية ومناطقية عفى عليها الزمن.
لقد آن الأوان لتعرية هؤلاء “المتاجرين بالجوع”؛ فالعراق ليس حقل تجارب لهلوساتكم، وأرزاق الناس ليست ورقة في سوق “النخاسة” الانتخابي.
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:






