تفكيك📍 –
وصف أمين عام حركة وعي صلاح العرباوي، مسار ترشيح رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي بـ”المسرحية المكشوفة”، مشيراً إلى أن الإجماع عليه لم يكن نتاج توافق حقيقي بل تصادم مصالح بين قطبي المالكي والسوداني، إذ لم يقبل أي منهما التنازل للآخر، لافتاً إلى أن تنازل السوداني جاء مدروساً لأنه كان يعلم مسبقاً أن المالكي سيصطدم بفيتو أميركي.
وأضاف العرباوي أن المالكي رجل يعرف دهاليز السياسة جيداً ولا يمكن التلاعب به أو نصب فخاخ له، قائلاً: المالكي طاف جبل أحد السياسي أكثر من الكعبة، وهو ما دفع نحو الإتيان بمرشح من خارج الوسط السياسي خبرته السياسية صفر، وصل إلى رئاسة الوزراء والقيادة العامة للقوات المسلحة قافزاً من العدم، في إشارة لرئيس الوزراء المكلف علي الزيدي.
وأكد أن معيار اختيار المرشحين لم يكن الكفاءة بل مقدار الولاء للإطار التنسيقي ومدى قدرة المرشح على تلبية احتياجاته وتوفير الحصانة المالية والسياسية لأطرافه، مشيراً إلى أن الإطار لا يبحث عن قيادة حقيقية بل عن مدير عام أو قائمقام لتمشية الأمور.
وأشار إلى وجود رغبة أميركية بمرشح من خارج الأسواق وهذه الرغبة وصلت إلى الإطار التنسيقي، منبهاً إلى أن العراقي الصرف لا يستطيع الوصول إلى دفة الحكم بغض النظر عن كفاءته، إذ أن رؤساء الوزراء منذ 2003 كانوا جميعاً من حاملي الجنسيات المزدوجة، باستثناء السوداني باعتباره كان جزءاً من المنظومة السياسية منذ 2003.
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:






