تفكيك📍 –
تواجه ميزانية الدولة العراقية خسائر يومية تقدر بأكثر من 300 مليون دولار أمريكي جراء توقف صادرات النفط من موانئ البصرة نتيجة الصراع الجاري حالياً.
ووفق حسابات مبنية على أسعار النفط العالمية الحالية ومعدلات التصدير السابقة، تجاوز إجمالي العائدات المفقودة حاجز 4 مليارات دولار منذ بدء الأزمة.
وأرجع خبراء اقتصاديون هذا النزيف إلى غياب مسارات تصدير بديلة، بعد أن عطلت مواقف سياسية في السنوات الماضية مشاريع أنابيب مهمة مثل خط البصرة-العقبة والخطوط الشمالية. وأصبح الاقتصاد العراقي بذلك رهينة منفذ تصدير واحد مهدد بالإغلاق، في وقت يعتمد فيه العراق على إيرادات النفط بنسبة تفوق 90% من موازنته العامة.
هذه المواقف بوصف الباحث شريل داغر. بأنها «حملات تجهيل وتثويل حكومي»، محذراً من أن غياب البدائل جعل الدولة عرضة لمثل هذه الخسائر الفادحة. وقال في تعليق له: «أقول للمحرضين ممن قادوا حملات لمنع بناء أنابيب نفط بديلة: عساها بحظكم وبختكم»، في إشارة إلى المسؤولية الوطنية عن ضياع هذه الثروات.
وتأتي هذه الأرقام في ظل تحذيرات متكررة من منظمات دولية من تداعيات الاعتماد الأحادي على موانئ البصرة، حيث يُتوقع أن تؤثر الخسائر على برامج التنمية والخدمات الأساسية للمواطنين. ويطالب خبراء بضرورة تسريع إنشاء خطوط تصدير جديدة لتجنب تكرار مثل هذه الأزمات المالية.
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:






