تفكيك📍 –
يقود رئيس الحكومة محمد شياع السوداني، حراكاً دبلوماسياً مكثفاً شمل اتصالات هاتفية مع زعماء الأردن وقطر وفرنسا، بهدف منع توسع دائرة الصراع في المنطقة وحماية المصالح الوطنية العراقية.
برزت في هذه التحركات ثلاث ركائز أساسية:
أولاً: أمن الجوار والمنطقة حيث أعلنت بغداد موقفاً حازماً برفض أي اعتداء يستهدف دول الخليج والمملكة الأردنية الهاشمية، معتبرة أمن الأشقاء جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي العراقي.
ثانياً: الاستقرار الاقتصادي والملاحة، إذ ركزت المباحثات مع العاهل الأردني وأمير قطر على تداعيات الحرب على أسواق الطاقة وسلاسل التوريد العالمية، مع التأديد على ضمان حرية الملاحة البحرية والجوية وفق القوانين الدولية.
ثالثاً: ملف السيادة والدعم الدولي، وفي تطور بارز، دعا السوداني الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دعم شكوى العراق في مجلس الأمن الدولي بشأن الانتهاكات التي طالت سيادته واستهداف قواته الأمنية، مستثمراً ثقل فرنسا كعضو دائم في المجلس.
من جانبه، أدان ماكرون هذه الاعتداءات، مؤكداً استمرار التنسيق لترسيخ الأمن الإقليمي، بينما جددت الخارجية العراقية التزامها بسياسة التوازن والنأي بالمنطقة عن التصعيد، مع اتخاذ الإجراءات الدستورية والقانونية لمواجهة التحديات الأمنية.
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:






