تفكيك📍 –
تبحث قوى الإطار التنسيقي عن مرشح بديل لنوري المالكي، لرئاسة الحكومة المقبلة، بينما تُصر أغلبية على التجديد لمحمد شياع السوداني.
وقال بهاء الأعرجي، رئيس كتلة الإعمار والتنمية (التي يتزعمها السوداني)، الاغلبية في الإطار يؤيدون ولاية ثانية للسوداني فيما قال مصدر إن قرار سحب ترشيح المالكي اتُخذ «ضمنياً».
ودعا الأعرجي المالكي إلى «الالتزام بكلمته» التي تعهد بها سابقاً بإعادة ترشيح السوداني، في إشارة إلى تنازل الأخير السابق الذي ساهم في كسر انسداد سياسي.
وبحسب مصدر اطاري فان الرافضين للتجديد هم «جناح المالكي في دولة القانون» ومحسن المندلاوي وهمام حمودي، الذي «يمتلك مقعداً واحداً فقط في الإطار» أي وزن انتخابي وسياسي خفيف.
في المقابل، تنفي كتلة الإعمار والتنمية أنباء عن مرشح بديل، وتصفها بـ«إشاعات تضليل»، مؤكدة إصرارها على زعيمها كخيار الأغلبية.
وتعارض الأغلبية داخل الإطار مرشحي «التسوية» الذين يُنظر إليهم على أنهم أضعف أمام الإرادات الجماعية أو الضغوط الخارجية.
من جهة أخرى، حدد البرلمان موعداً غير قابل للتمديد لجلسة تسمية رئيس الجمهورية، مع اتفاق على التصويت لمرشح كردي موحد تتفق عليه القوى الكردية، أو اللجوء إلى التصويت البرلماني في حال تقديم مرشحين.
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:






