تفكيك📍 –
في سابقة خطيرة تعكس تغول لغة الترهيب داخل المؤسسة التشريعية، فجّر النائب في البرلمان العراقي، مصطفى سند، موجة عارمة من الاستنكار الشعبي والقانوني بعد توجيهه تهديداً صريحاً بالتصفية أو الاعتقال التعسفي ضد أحد المدونين العراقيين.
بدأت القصة حين أبدى المدون “عامر” رأياً معارضاً لمنشور نشره النائب يؤيد فيه جماعة “الحوثي” في اليمن. وبدلاً من اللجوء إلى الأطر القانونية أو الحوار الديمقراطي، اختار سند لغة “العصابات”، معلقاً بعبارة صادمة: **”عامر إذا ما تنشال من فراشك الفجر وأخيسك بالسجن”**.
هذا التهديد الذي استدعى مصطلح “زوار الفجر” المرعب في الذاكرة العراقية، اعتُبر إقراراً علنياً باستخدام النفوذ السياسي لتنفيذ عمليات اختطاف وتغييب قسري خارج سلطة القانون.
ولم يكتفِ النائب بذلك، بل ألمح في سياقات ردوده إلى استخدام السلاح، مما أثار تساؤلات جوهرية حول دور النائب: هل هو مشرّع للقوانين أم منفذ لعمليات الترهيب؟.
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:






