تفكيك📍 –
نفت مصادر مطلعة الأنباء المتداولة حول انسحاب كتلة “العقد الوطني” برئاسة فالح الفياض من ائتلاف الإعمار والتنمية الذي يقوده محمد السوداني، مشيرة الى طبول التضليل والارتزاق بدأت تدق على حبل الاكاذيب قبيل جلسة السبت.
وأكدت المصادر أن الأنباء التي تحدثت عن خروج الكتلة التي تضم 13 نائبا ليست سوى “شائعات مقصودة” توقيتُها يتزامن مع اقتراب جلسة البرلمان المقررة يوم السبت المقبل.
وأوضح المصدر أن جهات سياسية تحاول استباق الجلسة لخلق “فوضى مواقف” وتضليل الشارع العراقي، مشددا على أن ائتلاف الإعمار والتنمية لم يشهد انسحاب أي من أعضائه.
وأضاف أن تماسك الائتلاف بات أمرا “يغيض القوى الأخرى” التي تدرك جيدا حجم الهيمنة والثقل السياسي الذي يتمتع به الائتلاف داخل قبة البرلمان، مشيرا إلى أن هذه الشائعات تصدر من أطراف تشعر بالقلق لعدم امتلاكها أدوات الحسم.
وتتجه الأنظار نحو الجلسة المرتقبة التي وصفتها أوساط سياسية بـ “مقامرة السبت”، حيث يسعى الإطار التنسيقي إلى حسم منصب رئيس الجمهورية وتجاوز حالة الانسداد الكردي، حتى لو تطلب الأمر المضي بـ “من حضر”.
وتأتي هذه التحركات ضمن مناورة تهدف إلى تسجيل اختراق دستوري سريع، في وقت لا يزال فيه ملف رئيس الوزراء مجمدا في “غرفة الانتظار”.
وتشير أحدث التطورات الكواليسية إلى تصاعد حدة الخلافات بين طموحات نوري المالكي للعودة إلى الواجهة رغم الرفض الداخلي والخارجي له، وبين توجهات أخرى تدفع بمرشحي تسوية.
ووصف مصدر سياسي بعض الأسماء المطروحة بأنها مجرد “دمى يتم نفخها” دون مراعاة لحجم التحديات الراهنة، بينما تستمر قوى الأغلبية في التمسك بفرض مرشحها.
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:






