تحفظ إيراني على تكليف الزيدي

تفكيك📍 –

كشف مصدر مطلع، الأحد، عن وجود تحفظ إيراني، على تكليف علي الزيدي بتشكيل الحكومة العراقية المقبلة، كانت وراء إرسال قائد قوة القدس في الحرس الثوري إسماعيل قاآني إلى العاصمة بغداد.

وبحسب المصدر، فإن قآني وصل العاصمة العراقية بغداد خلال الساعات القليلة الماضية، وعقد سلسلة اجتماعات مع قيادات سياسية ضمن الاطار التنسيقي وكذلك قادة بعض الفصائل المسلحة.

زيارة الجنرال الإيراني، تزامنت مع حراك سياسي ونيابي لعقد جلسة منح الثقة لحكومة الزيدي، خلال اليومين القادمين.

وطبقاً للمصدر، تركزت الاجتماعات على عملية تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، برئاسة علي الزيدي.

ووفق المصدر، فإن التحفظ الإيراني على تكليف الزيدي بتشكيل الحكومة العراقية، سببه الدعم الأميركي الكبير، الذي فهم في طهران على أن ذلك ينذر بتقليص وتحجيم نفوذها في بغداد.

اشترك في مجموعة منصة تفكيك  💬 🗯️

https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t

رابط المنصة:

https://uliraq.com/

  • Related Posts

    • 5 views
    الاعمار والتنمية يرفض مرشح دولة القانون للداخلية: ضابط مهني وليس “نسيبك”

    • 4 views
    خلافات الحقائب تؤجل حسم الكابينة الوزارية إلى ما بعد الخميس

    0 0 الأصوات
    Article Rating
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest

    0 تعليقات
    الأقدم
    الأحدث الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات

    You Missed

    الاعمار والتنمية يرفض مرشح دولة القانون للداخلية: ضابط مهني وليس “نسيبك”

    الاعمار والتنمية يرفض مرشح دولة القانون للداخلية:  ضابط مهني وليس “نسيبك”

    خلافات الحقائب تؤجل حسم الكابينة الوزارية إلى ما بعد الخميس

    خلافات الحقائب تؤجل حسم الكابينة الوزارية إلى ما بعد الخميس

    الفريجي: المكلف يمهد لتسوية مع الأحزاب لتوزيع الوزارات السيادية والمهمة

    الفريجي: المكلف يمهد لتسوية مع الأحزاب لتوزيع الوزارات السيادية والمهمة

    انهيار مرجح لمساعي الزيدي في تشكيل الحكومة وسط صراع حاد على الوزارات ورفض فصائلي للشروط الأمريكية

    انهيار مرجح لمساعي الزيدي في تشكيل الحكومة وسط صراع حاد على الوزارات ورفض فصائلي للشروط الأمريكية

    تحفظ إيراني على تكليف الزيدي

    تحفظ إيراني على تكليف الزيدي

    حين يتحول التمسك بالمرشح إلى فخٍ استراتيجي… لا إلى ضمانة استقرار

    حين يتحول التمسك بالمرشح إلى فخٍ استراتيجي… لا إلى ضمانة استقرار