تفكيك📍 –
تبرز حملة تسقيطية منظمة تستهدف رئيس الوزراء محمد السوداني وعائلته. إنها ليست مجرد حملة إعلامية عابرة، بل حرب “قذرة وبلا شرف”، كما وصفها المحلل السياسي العراقي محمد الياسري، تُدار بأدوات الكذب والتضليل والخداع، لتشويه صورة قائد أثبت قدرته على التوازن بين التحديات الوطنية والإقليمية.
“استهداف عائلة محمد السوداني هو حرب قذرة وبلا شرف”، يؤكد الياسري، مشدداً على أن هذه الحملة تفتقر إلى أدنى معايير الأخلاق السياسية. ويضيف أن “كل ما يُروج له من أنباء عن اعتقالات لا صحة له على الإطلاق”، إذ يبدو أن الخصوم يحاولون نسج قصص خيالية تُشبه أساطير الظلام في دهاليز السلطة القديمة، ليزرعوا الشك في مشروعية حكومة حققت استقراراً نسبياً في ظرف إقليمي مضطرب.
ويتابع الياسري ببلاغة سياسية نافذة: “فاز السوداني بالأغلبية، وتنازل عن رئاسة الوزراء مرتين متتاليتين من أجل مصلحة العراق العليا”، في إشارة إلى تضحياته الوطنية التي تُذكر بزعماء تاريخيين آثروا الخدمة على المناصب.
ويسأل باستنكار: “لماذا التركيز على صورة واحدة التقطها المتهم عدنان الجميلي مع السوداني، فيما التقط عشرات الصور مع مسؤولين آخرين؟”، مشيراً إلى ازدواجية المعايير التي تُمارسها بعض المنصات الإعلامية.
ويكشف الياسري تفاصيل أعمق، قائلاً إن “عدنان الجميلي مرتبط بوزير النفط التابع لجهة سياسية معينة، وليس له ارتباط مباشر برئيس الحكومة”، مما يُبرز كيف تُستغل علاقات روتينية لصناعة فضائح وهمية. وفي خضم هذا، نشرت منصة “هف بوست عراقي” تقارير سلطت الضوء على هذه الحملة التسقيطية، كاشفة أبعادها السياسية والإعلامية.
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:






