تفكيك📍 –
قال المحلل السياسي نبيل العزاوي إن الحملة الرامية إلى تشويه إنجازات حقبة رئيس الحكومة السابق محمد شياع السوداني تعود أسبابها إلى الإنجاز الذي عجز عنه الآخرون.
وأوضح العزاوي أن السوداني، الذي تولى رئاسة الوزراء بين تشرين الأول/أكتوبر 2022 وأيار/مايو 2026، أسس لمفهوم البناء الوطني وأنجز ما قصرت عنه حكومات سابقة، وأعاد الثقة المسلوبة بالعملية السياسية من خلال أفعال ملموسة لا شعارات جوفاء.
وأشار إلى أن الهجمات، بكل أشكالها، صدرت عن بعض الكارهين والمبغضين الذين لا يروق لهم رؤية عراق مزدهر، مؤكدا أن “مشروع السيد السوداني كان وسيبقى عنوانا شاخصا لا يتأثر بتسقيط من هنا وهناك”.
وتابع العزاوي أن “تقزيم المنجز وقلب الحقائق أصبحت معلومة الغاية والمآل”، واصفا محاولات شيطنة حقبة الإنجاز والإعمار بأنها “لا يمكن وصفها إلا بالإفلاس السياسي”. وأضاف أن من “قاد الدولة بأحلك ظروفها وحيّد العراق من أي صراعات سوف لن يلتفت لأي مأزوم”، مشددا على أن مشروع السوداني “مشروع دولة لا بناء سلطة زائلة”.
وأكد أن السوداني “قاد الدولة بأصعب حالاتها، وحيّد العراق بالدخول بالأزمات والصراعات، ووازن بالعلاقات الدولية بدبلوماسية منتجة”، معتبرا أنه “يستحق كل التحايا والتقدير والاحترام لا التسقيط (الفارغ) من بعض من يحاول صنع الفتن والتوترات”. وختم بأن “عجلة الإعمار والتنمية سارت ولن يوقفها المأزومون”.
خلال ولايته، ركزت حكومة السوداني على معالجة ملفات الفقر والبطالة وقطاعات الطاقة والصحة والسكن، وأطلقت مشاريع تنموية واستثمارية كبرى، مع التركيز على مكافحة الفساد وتعزيز الخدمات الأساسية.
من أبرز ما تحقق رفع إنتاج الكهرباء إلى 27 ألف ميغاواط، وهو أعلى مستوى منذ عقود، إلى جانب إطلاق مشروع ميناء الفاو الكبير كأحد أضخم المشاريع الاقتصادية في تاريخ العراق، وإجراء التعداد السكاني الأول منذ عقود، فضلا عن إصلاحات مالية خفضت معدل التضخم من 4.9% في 2022 إلى نحو 3% في 2024.
كما شهدت البلاد حملة إعمار في الطرق والجسور والبنى التحتية، خاصة في بغداد وبعض المحافظات، مع التركيز على مشاريع الشراكة مع القطاع الخاص والشركات الأجنبية في القطاع الصناعي.
على الصعيد الخارجي، نجحت الدبلوماسية العراقية في الحفاظ على توازن العلاقات مع القوى الإقليمية والدولية، بما في ذلك الولايات المتحدة والصين ودول الجوار، في وقت كانت فيه المنطقة تشهد توترات متصاعدة مرتبطة بملفات غزة وغيرها. ويرى مراقبون أن هذا التوازن ساهم في تجنيب العراق الانجرار إلى صراعات جانبية، وهو ما يصفه البعض بـ”تحييد العراق” عن أتون النزاعات.
ووصف نواب ومحللون بان هذه الحملات “مضللة” وهي بمثابة “ضريبة النجاح”، معتبرين أنها لن تثني عن مواصلة المسار التنموي.
وفي رصد لردود الأفعال المقتضبة على منصة إكس، برزت تعليقات تعكس الجدل السياسي العراقي المألوف. كتب أحد المستخدمين معلقا على دورة الإشادة ثم التسقيط: “دخلها محمد السوداني بحماس الإنجاز ونجح في ذلك… ثم خرج منها كما ترون تلاحقه حملات تسقيط ممنهجة من خصومه ومن الفاشلين “.
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:






