تفكيك📍 –
فتح تقرير علمي حديث منشور في دورية Radiation Physics and Chemistry ملفًا مؤلمًا من ملفات ما بعد حرب العراق، كاشفًا عن وصول تلوث اليورانيوم المنضب إلى مشيمة الأمهات، بما يعنيه ذلك من انتقال محتمل للخطر إلى الأجنة، بعد أكثر من عقدين على الغزو الأميركي عام 2003 الذي أُصرّ عليه رغم نفي امتلاك العراق أسلحة دمار شامل، وفق رويترز.
وشهد العراق، لا سيما محافظات مثل الأنبار والفلوجة، استخدامًا متكررًا لليورانيوم المنضب خلال العمليات العسكرية، وهو ما خلق بيئة ملوثة يمكن أن يتعرض فيها السكان لاستنشاق غبار مشع أو استهلاك مياه وغذاء ملوثين، في بصمة بيئية طويلة الأمد لا تتوقف بانتهاء المعارك.
ورصد باحثون من جامعة بغداد بالتعاون مع جامعة العلوم الماليزية مستويات اليورانيوم في 60 عينة من المشيمة جُمعت بعد الولادة، بينها 30 عينة من مناطق عالية الخطورة في الأنبار و30 من بغداد، مستخدمين تقنية نووية دقيقة تُعرف بكاشف المسارات النووية CR-39، وأظهرت النتائج ارتفاع تركيز اليورانيوم في عينات الأنبار إلى 2.23 ميكروغرام/كغ مقابل 1.21 ميكروغرام/كغ في بغداد.
وكشفت الدراسة عن ارتباط واضح بين ارتفاع تركيز اليورانيوم وزيادة معدلات الولادة المبكرة، إضافة إلى سجل سابق من وفيات الأطفال لدى الأمهات الأكثر تعرضًا، وهو ما يعزز فرضية الضرر التراكمي لهذا العنصر الثقيل.
وأوضح الخبير الأميركي آرون سبيشت أن اليورانيوم قد يكون ناتجًا عن تعرض حديث أو عن إعادة إطلاق مخزون قديم في العظام خلال الحمل، مؤكدًا أن المشيمة، رغم دورها الوقائي، ليست حاجزًا محكمًا أمام المعادن الثقيلة، ما يعني تعرض الجنين للخطر بدرجات متفاوتة.
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:






