تفكيك📍 –
نوري المالكي، مرشح بعض قوى الإطار التنسيقي لرئاسة الوزراء العراقية بعد انتخابات نوفمبر 2025، يواجه رفضاً أمريكياً حاداً من الرئيس دونالد ترامب، الذي وصف فترتي حكمه السابقتين (2006-2014) بالسلبية الشديدة، مهدداً بقطع الدعم الأمريكي عن بغداد إذا تولى المالكي المنصب، معتبراً أن ذلك سيؤدي إلى “فقر وفوضى شاملة” مجدداً.
في مقابلة تلفزيونية، ركز المالكي بشكل استثنائي على الملف السوري ليحاول تحسين صورته أمام واشنطن، مستغلاً اهتمام إدارة ترامب الكبير بسوريا ما بعد سقوط بشار الأسد وتولي أحمد الشرع الرئاسة.
أكد المالكي رغبته في إقامة “علاقة طيبة” مع الحكومة والشعب السوري، مشيراً إلى أن العراق يقدم بالفعل تسهيلات (نفط، قمح، وغيرها)، ومستعداً لتقديم دعم اقتصادي وسياسي وأمني إضافي إذا ضمن الشرع عدم تحول سوريا إلى ممر أو مقر للإرهابيين ضد العراق.
وصف المالكي الشرع بـ”الأخ”، معتبراً أن الخلافات السابقة (بما فيها سجنه في العراق) انتهت، وأن الشعب السوري قبِل به رئيساً.
هاجم نظام الأسد السابق لدوره في تسهيل تدفق الإرهابيين إلى العراق، محاولاً إظهار براغماتية جديدة تتوافق مع سياسة ترامب الداعمة للشرع (استقباله في البيت الأبيض، السماح بسيطرة دمشق على مناطق قسد، نقل عوائل داعش إلى العراق).
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:






