تفكيك📍 –
كشفت مصادر خاصة عن فارق هائل في أرقام تجارة الذهب خلال عام واحد في العراق، حيث كشفت بيانات الإمارات عن تصدير ذهب بقيمة 12.8 مليار دولار إلى العراق. لكن المثير انه فقط 1.7 مليار دولار مسجلة رسمياً عبر البنك المركزي العراقي.
هذا التناقض البالغ 11 مليار دولار يعكس فساداً منظماً: غسيل أموال واسع النطاق، تهريب عملة صعبة، وتلاعب بالفواتير لإعادة توجيه حوالات رسمية إلى أغراض غير مشروعة، باستغلال السوق الموازية وضعف الإشراف التنظيمي.
نتائج تحقيقات وردت الينا، مدعومة بتقارير SWISSAID، تؤكد أن العراق ضحية لعمليات الذهب المهرب حيث يُستغل الذهب لتبييض الأموال، كما في حوادث تهريب مثل ضبط 13 كيلوغراماً من السبائك.
تقرير FinCEN يكشف عن شبكات اقليمية تغسل 9 مليارات دولار عبر الذهب فيما الثغرات التنظيمية تتيح إخفاء القيم وتهريباً مدعوماً بفساد في المصافي، حيث علقت الإمارات 32 مصفاة لشبهات غسيل.
ارتفعت احتياطيات العراق إلى 17 مليار دولار، لكن دون شفافية كاملة، فيما المسجل فقط دون الاثنين مليار.
هذا يفسر، لماذا هاجت حيتان الفساد، والتهريب وغسيل الأموال، بوجه نظام الاسكودا في العراق، ونظام التعرفة الجمركية.
جدير ذكره، ان حيتان الذهب معروفون في العراق، وسننشر المعلومات والاسماء في حلقة قادمة.
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:






