تفكيك📍 –
نفى مصدر سياسي مطلع، أن يكون رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي قد رفض لقاء مبعوث الرئيس الأميركي، مؤكداً أن من اعتذر عن عقد الاجتماع هو المبعوث نفسه، في تطور يعيد رسم صورة ما جرى خلال الزيارة المفاجئة إلى بغداد.
وأوضح المصدر أن جدول أعمال توماس براك، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لم يتضمن لقاءً مع المالكي، مشيراً إلى أن ضيق الوقت وطبيعة الملفات المطروحة حالا دون إدراج الاجتماع، وهو ما أدى إلى الاعتذار عن عقده، نافياً بذلك الروايات التي تحدثت عن رفض من جانب المالكي.
وأشار المصدر إلى أن جهوداً بُذلت من قبل رئيس الوزراء محمد شياع السوداني لترتيب لقاء بين براك والمالكي، إلا أن الزيارة ركزت على ملفات إقليمية تتصل بالتطورات المتسارعة في المنطقة، لاسيما التصعيد المرتبط بالملف الإيراني واللبناني، فضلاً عن مشاورات تتعلق باجتماعات مجلس السلام بشأن غزة، ما جعل اللقاء خارج أولويات المبعوث الأميركي خلال هذه الجولة.
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:






