تفكيك📍 –
كشفت حنان الفتلاوي، العضو في ائتلاف الإعمار والتنمية، عن اتصال الرئيس السوري الذي سمّته «الجولاني» مع زعيم كردي، موضحة أنه أوصاه بدعم مرشح معين لرئاسة الحكومة يمسك بالملف السوري.
وأوضحت الفتلاوي، في تصريحات صحافية، أن الرئيس السوري (هي اسمته الجولاني) اتصل بزعيم كردي، وأوصاه بدعم مرشح معين لرئاسة الحكومة، يمسك بالملف السوري، واضعة هذا المعطى في سياق التدخل الخارجي في الشأن العراقي.
وفي ما يتعلق بكواليس التنازل الذي جرى بين رئيس الحكومة محمد شياع السوداني ونوري المالكي، قالت الفتلاوي إن هناك محاولة لعزل السوداني والمالكي، مشيرة إلى أن الإطار اليوم تحول إلى محورين، الحكمة والعصائب ومعهم أطراف سنية، يشكلون نوعاً ما تحالف غير معلن رسمياً ولكنه موجود، بالمقابل، كان ائتلاف دولة القانون لوحده، والإعمار والتنمية لوحده، وعلى التل كانت تقف بدر.
وأضافت أن الطرف الأول من الإطار (الحكمة والعصائب)، كانوا ذاهبين باتجاه تسمية مرشح وتجاهل 51 مقعداً حصل عليها السوداني، في إشارة إلى ثقل الكتلة التي يمثلها داخل الإطار التنسيقي، وما اعتبرته محاولة للقفز على الاستحقاق العددي والسياسي.
وتابعت الفتلاوي: زار ياسر المالكي باعتباره ممثلاً لدولة القانون، وأنا كنت ممثلة الإعمار والتنمية، وكانت من المفترض أن يعلن في اليوم التالي مرشح لرئاسة الوزراء غير السوداني والمالكي، من المحور الأخر (الحكمة والعصائب)، ورتبنا لقاءاً بين السوداني والمالكي، وبعدها تم طرح التنازل من السوداني على الإطار، والتحقت بنا بدر، فأصبحنا نمثل 120 نائباً داخل الإطار التنسيقي.
وتكشف هذه الرواية، بحسب مراقبين، عن لحظة مفصلية أعادت رسم توازنات الإطار التنسيقي.
وفي توصيفها لطبيعة الأزمات المتكررة عند كل استحقاق حكومي، قالت الفتلاوي: في كل مرة تشكل فيها الحكومة، ندخل في أزمة، لأننا نحتاج رئيساً من “المريخ”، لأن كل شخص يريد تفصيله بالطريقة التي يريدها، في تعبير ساخر عن حجم الاشتراطات والتقاطعات التي ترافق اختيار رئيس الوزراء.
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:






