تفكيك📍 –
أكد النائب برهان المعموري أن ما طُرح من قبل رئيس الوزراء محمد شياع السوداني بشأن أزمة الانسداد السياسي لايُعد انسحابًا من السباق السياسي، بل تنازلًا مشروطًا يهدف إلى فتح الطريق أمام توافق ينهي حالة التعطيل.
وقال المعموري في حوار متلفز تابعته وكالة تفكيك، إن السوداني اشترط منذ البداية أن يكون تكليفه نابعاً من توافق ديمقراطي واضح بين القوى السياسية، مشيراً إلى أنه أبلغ الأطراف المعنية بأنه لن يتمسك بالمنصب إذا كان ترشيحه يمثل سبباً مباشراً للأزمة.
وأضاف أن كتلة السوداني تُعد من أكبر الكتل داخل الإطار، وتضم 51 نائباً، ما يمنحه استحقاقًا سياسيًا واضحًا، إلا أنه فضل تغليب المصلحة العامة على الاستحقاق العددي.
وأوضح المعموري أن اجتماعات الإطار التنسيقي شهدت نقاشات مكثفة خلال الفترة الماضية، وأن السوداني طرح بشكل صريح استعداده للتنازل لصالح أي مرشح توافقي، بينهم نوري المالكي، إذا كان ذلك يسهم في إنهاء الأزمة.
وشدد على أن ما جرى لا يُعد انسحابا سياسيًا، بل تنازلًا طوعيًا لتجنيب البلاد مزيدًا من التعطيل، مبينًا أن هناك فرقًا بين التخلي عن الحق من موقع قوة، وبين الانسحاب نتيجة ضغوط.
وأشار المعموري إلى أن بعض الأطراف لم تكن تتوقع خطوة التنازل، معتبرين أن السوداني لن يتخلى عن حقه، إلا أن التطورات الأخيرة غيّرت مسار المشهد السياسي داخل الإطار.
وختم بالقول إن الهدف من الخطوة هو الحفاظ على استقرار البلد وتجاوز الخلافات المتكررة التي تسببت بتعطيل الاستحقاقات الدستورية.
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:






