تفكيك📍 –
كشف السياسي إبراهيم الصميدعي، في حديث متلفز، عن كواليس وصفها بـ«الحاسمة» في مسار اختيار مصطفى الكاظمي رئيساً للوزراء، مؤكداً أنه كان صاحب فكرة ترشيحه، وأن الكاظمي نفسه لم يكن على علم بالأمر في بداياته، قبل أن تتحول تلك المرحلة – بحسب تعبيره – إلى نقطة خلاف وصدام سياسي انتهت بسجنه، ثم عودته لاحقاً لدعم حكومة محمد شياع السوداني.
وقال الصميدعي إن فكرة ترشيح الكاظمي واجهت في حينها عدم حماسة من عدد من القيادات السياسية، من بينهم الرئيس الأسبق برهم صالح، ورئيس تيار الحكمة عمار الحكيم، ورئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي، مشيراً إلى أن المسار السياسي لاحقاً سار باتجاه مختلف عما كان متوقعاً.
وأضاف أن حكومة الكاظمي، بعد تشكيلها، أصبحت – بحسب وصفه – «محاطة بصيادي الجوائز»، لافتاً إلى أن عدداً من الشخصيات المرتبطة بها صدرت بحقها مذكرات توقيف دولية على خلفية قضايا فساد، معتبراً أن تلك المرحلة شكلت نقطة تحول في موقفه السياسي.
واتهم الصميدعي الكاظمي بمهاجمته شخصياً، إلى جانب مهاجمة حكومة السوداني، مشيراً إلى أن تلك الهجمات اتخذت طابعاً سياسياً وشخصياً، على حد تعبيره، في وقت أكد فيه أنه تعرض للسجن والضغط والترهيب على عائلته بسبب مواقفه.
وفي مقابل ذلك، شدد الصميدعي على استمراره بدعم محمد شياع السوداني، موضحاً أن هذا الدعم لا يرتبط بموقعه أو تسلسله ضمن فريق المستشارين، بل بقناعته بأن السوداني يعمل بضمير وإنصاف لصالح العراق.
وختم بالقول إن معيار دعم أي شخصية سياسية، من وجهة نظره، يجب أن يقوم على النزاهة والعمل للمصلحة العامة، بعيداً عن الحسابات والمكاسب الشخصية.
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:






