تفكيك📍 –
نواب حاليون وسابقون يلوّحون بقطع تصدير النفط ونسف العلاقات مع دول الجوار، في مغامرات فيسبوكية متهوّرة تهدّد اقتصاد البلاد.
راتب مصطفى سند، مع الامتيازات والحمايات والعطاءات “الخاصة”، يلامس نحو 80 ألف دولار شهرياً.
رواتب ياسر الحسيني وأمير المعموري وعامر عبدالله تقارب 10 آلاف دولار شهرياً لكل واحد منهم.
راتب المواطن البسيط لا يتجاوز في معدله 600 دولار شهرياً، في مفارقة فاضحة بين صخب الشعارات وبؤس الواقع.
النواب الفيسبوكيون وزبائن الفضائيات ظاهرة صوتية صاخبة، لم يفتحوا ملف فساد واحداً يلامس جوهر الكارثة.
نواب الطشة يتجنبون الحديث عن خدمات مناطقهم الغارقة في المستنقعات والشوارع غير المبلطة.
يعتقدون أن الفيسبوك وتصوير الفيديوهات الطريق الأسهل للفوز بالانتخابات أو القفز إلى منصب أكبر.
الأكثر سخرية أن العناترة الأربعة يروّجون لأنفسهم عبر صفحات ممولة باعتبارهم الأجدر برئاسة الحكومة.
مصادر تتحدث عن دعاوى قضائية سوف تُرفع ضدهم بتهم الإضرار بالاقتصاد، واختلاق الأكاذيب، وتأجيج الفتنة والفوضى.
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:







