تفكيك📍 –
كشفت مصادر متعددة داخل الإطار التنسيقي، عن حسم التوافق على ولاية ثانية لرئيس الوزراء محمد شياع السوداني بدعم بارز من قيادات رئيسية في الإطار، بينهم رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم، ورئيس ائتلاف النصر حيدر العبادي، ورئيس حركة العصائب قيس الخزعلي، إضافة الى هادي العامري.
وأفادت المصادر، بأن شخصيات أخرى مثل أبو آلاء الولائي أبدت موقفاً إيجابياً تجاه هذا الخيار، فيما أنهى الإطار تفاهماته بسحب ترشيحه لرئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، بعد أسابيع من الضغوط الداخلية والخارجية.
وقال مصدر مقرب من الإطار إن محاولات بعض الأطراف، مثل محسن المندلاوي وهمام حمودي، للدفع بمرشح مرحلي ضعيف أو بديل، باءت بالفشل، كما ان سعي ائتلاف دولة القانون الى بديل للمالكي من بين صفوفه، فشلت نظراً لعدم توفر مرشح قوي لديه يتمتع بالخبرة والقبول الواسع.
كما طلبت اقطاب في الاطار، من مرشحين توافقيين يتوسلون المنصب (بينهم رؤساء حكومات سابقون) عدم الاتصال بعد الان والالحاح بشأن منحهم فرصة لان “الامر انتهى” وفق المصدر.
وتشير الترجيحات، بحسب المصدر نفسه، إلى أن المالكي سيلغ الاطار، دعم الولاية الثاني للسوداني خلال الساعات المقبلة، معتبراً ذلك “رد جميل” على جهود السوداني السابقة في دعم ترشيحه ومحاولة تصعيده إلى المنصب.
وفي سياق متصل، دخل الحشد الشعبي على خط التشاور حول اختيار رئيس الوزراء، وسط تصعيد إقليمي خطير، حيث يرى مراقبون أن شخصية معتدلة متوازنة مثل السوداني، تمتلك تفاهمات داخلية واسعة وقدرة على التواصل مع واشنطن وطهران على حد سواء، تمثل الخيار الأمثل للحفاظ على الاستقرار.
ويواجه الإطار التنسيقي انتقادات متزايدة بسبب طول أمد المماطلة في حسم تشكيل الحكومة الجديدة، في حين نجحت إيران في اختيار قيادتها في أيام معدودة رغم الظروف الحربية والتصعيد الإقليمي، ما يبرز الفجوة في سرعة اتخاذ القرار داخل التحالف العراقي.
من جانبه، عزز موقف رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان، الذي قدم تفسيراً لمفهوم “الكتلة الأكبر”، من أحقية السوداني في الاستمرار، باعتباره الفائز الأبرز في الانتخابات السابقة. كما دعا عدد من النواب إلى حسم تشكيل الحكومة الجديدة كاستحقاق دستوري ملح، وضرورة تفرضها التحديات الأمنية والسياسية الراهنة التي يواجهها العراق.
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:






