تفكيك📍 –
كشفت مصادر مطلعة، أن زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي وضع شرطاً صريحاً أمام المرشح لرئاسة الوزراء باسم البدري، يقضي بتعيين صهره المقرب ياسر صخيل مديراً لمكتب رئيس الوزراء، في مقابل ضمان دعمه السياسي للتكليف.
وبحسب المصادر ذاتها، يتضمن الاشتراط أيضاً تكليف اللواء قاسم عطا بمهام السكرتير العسكري للقائد العام للقوات المسلحة، في صفقة تجمع بين النفوذ المدني والعسكري في آنٍ واحد.
وتأتي هذه الاشتراطات في خضم المشاورات المحتدمة لتشكيل الحكومة، ما يُلقي بظلاله على مسار التسوية السياسية ويكشف عن حجم الثمن الذي يطلبه المالكي للمضي قدماً في أي تفاهم.
في جانب متصل كشفت صحيفة الحقيقة العراقية، عن معلومات متداولة، تتحدث عن وجود عمليات بيع وشراء ومقايضة تجري سراً داخل أروقة الإطار التنسيقي، تتعلق بمنصبي رئيس الوزراء ونائب رئيس الوزراء، في مشهد إن صح، فإنه يتجاوز بشكل واضح نتائج الانتخابات ومعايير الكفاءة والاستحقاق الدستوري، فضلاً عن مستويات القبول الداخلي والدولي التي تُعد من الركائز الأساسية في تشكيل أي حكومة.
ووفق الصحيفة فان هذه المعلومات، رغم أنها لا تزال في إطار التداول غير المؤكد، تثير قلقاً واسعاً لدى الأوساط السياسية والشعبية على حد سواء، إذ يرى مراقبون أن مجرد انتشار مثل هذه الأنباء يعكس أزمة ثقة عميقة في بنية العملية السياسية، ويضع علامات استفهام كبيرة حول آليات اتخاذ القرار داخل القوى الفاعلة.
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:






