تفكيك📍 –
في حوار متلفز، أشاد السياسي العراقي المخضرم علي الأديب “بإنجازات حكومة محمد السوداني على صعيد الخدمات”، فهي الركيزة الأساسية التي تمنح أي سلطة شرعيتها الشعبية، دون أن ينكر وجود ملفات فساد وهي موروثة من حقب سابقة.
غير أن تصريحه هذا لم يمر دون اقتطاع وتحريف من قبل بعض الصحافيين والمدونين “المأزومين”، كما وصفهم مصدر مقرب من الحكومة، في سياق حملة إعلامية تستهدف التنسيق العميق بين رئيس الوزراء علي فالح الزيدي، ورئيس الحكومة السابق محمد السوداني. ويُعد إنجاز الخدمات – من تحسين شبكات الكهرباء إلى مشاريع البنية التحتية – الهمّ الأبرز للمواطن العراقي، إذ يمثل في جوهره فلسفة الحكم القائمة على خدمة الإنسان قبل الشعارات من قبل السوداني، وسيكمل المشاور علي الزيدي.
ويظن مدونون وفيسبوكية ويوتيوبرية ، ان نصائحهم الى الزيدي، بخصوص مكتبه الإعلامي والسياسي، سوف تجد طريقها الى التنفيذ، بل ويعتقدون ان الزيدي سوف يوظفهم في مكتبه، ولا يدرون ان الزيدي وطاقمه السياسي “مفتحين باللبن” كما يقول المثل العراقي.
ان أيتام الاعلام، ينتظرون اللقمة، لكنها لن تأتي ، ولا حتى الفتات، وفق المصدر.
وفيما ينضج المشهد العراقي على نار التنسيق عالي المستوى بين الحكومة السابقة والحالية، أكد المصدر أن مثل هذه الحملات تتجدد مع كل انتقال سلطة، خاصة حين لا يحصل بعض الأطراف على “الرزق” المتوقع.
وأوضح المصدر أن ترشيح الزيدي كان خياراً مدعوماً بقوة من السوداني والإطار التنسيقي، مشيراً إلى أن العمل المشترك بينهما بدأ منذ العهد السابق وتُوّج بزيارة الزيدي إلى السوداني الجمعة الماضية.
وفي إشارة ذات دلالة على “نضج المؤسسات”، أكد مصدر، أن مكتب الزيدي الإعلامي لن يعتمد على “الفيسبوكيات والتويتريات” أو يشكل جيوشاً إلكترونية، ولن يقرب اليوتيوبريين المتهمين بالابتزاز وضحالة المحتوى، في بغداد وبيروت وأنقرة.
بدلاً من ذلك، ستستعين الحكومة بنخب إعلامية وسياسية مهنية أكاديمية، ومن المتوقع الإعلان عن ملامح هذا النهج خلال الأسبوع المقبل.
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:






