تفكيك📍 –
أطلقت نخبة من وزراء ونواب ومسؤولي الدولة ومستشاريها السابقين والحاليين مبادرة وطنية بعنوان “شكراً وسنكمل”، تجسد روح المساءلة الذاتية والتجديد السياسي في العراق، حيث استعرضوا تجربة إدارة الدولة تحت قيادة رئيس مجلس الوزراء المهندس محمد شياع السوداني، مع التركيز على الإنجازات الملموسة والتحديات الراهنة، وتجديد العهد بمواصلة مسيرة البناء والتنمية المستدامة.
تأتي هذه المبادرة في سياق سياسي يشهد حراكاً وطنياً واسعاً، إذ شارك فيها قادة سياسيون وتنفيذيون عملوا من موقع المسؤولية المباشرة خلال السنوات الماضية.
وأكدوا خلال جلسات نقاشية وورش عمل أن تجربة الحكومة نجحت في تحقيق قفزات نوعية في عدة محاور، أبرزها تحسين إنتاج الطاقة الكهربائية، وتعزيز الاكتفاء الذاتي في قطاع المحروقات، وإطلاق مشاريع إعمارية كبرى شملت البنية التحتية والطرق والموانئ، مثل مشروع ميناء الفاو الكبير وطريق التنمية.
كما أشارت المبادرة إلى إنجاز تعداد سكاني شامل لأول مرة منذ عقود، مما يوفر قاعدة بيانات دقيقة لرسم السياسات التنموية، إلى جانب جهود ملموسة في مكافحة الفساد وإصلاح الإدارة العامة، ودعم القطاع الخاص، وتحسين الخدمات الاجتماعية للفئات الأكثر احتياجاً.
ومع ذلك، لم تغفل المناقشات التحديات المتبقية، من بينها تعزيز التنويع الاقتصادي بعيداً عن الاعتماد الأحادي على النفط، وترسيخ الاستقرار الأمني في مواجهة التوترات الإقليمية، وتعميق الحوكمة الرشيدة لضمان استدامة المكاسب.
وقال أحد المشاركين إن “هذه المبادرة ليست مجرد استعادة للذكرى، بل هي تأكيد على الالتزام الجماعي بمبدأ الشراكة الوطنية والمسؤولية المشتركة تجاه الشعب العراقي”. وأضاف أن النجاحات المحققة تمثل “رصيداً وطنياً يجب البناء عليه لمواجهة الاستحقاقات المستقبلية”.
على منصة إكس (تويتر سابقاً)، عززت المبادرة تفاعلاً شعبياً واسعاً تحت هاشتاغ #شكراً_وسنكمل. فقد كتب النائب كامل العكيلي، ضمن تغريدات دعم بارزة: “شكرا للسوداني وسنكمل”، في إشارة إلى الاستمرارية في مسيرة الإعمار والتنمية.
وتداول مستخدمون آخرون عبارات مشابهة تعبر عن الامتنان للإنجازات الخدمية والإدارية، مع دعوات لتوحيد الجهود السياسية خلف البرنامج الحكومي.
وتعكس المبادرة، بحسب مراقبين، تحولاً في الثقافة السياسية العراقية نحو التقييم الموضوعي والتخطيط الاستراتيجي طويل الأمد، بعيداً عن الاستقطاب الحاد. ومن المتوقع أن تسهم في تعزيز الثقة بين النخبة السياسية والمواطنين، خاصة مع اقتراب استحقاقات دستورية وتنموية مهمة.
في الختام، أكد المشاركون أن “العهد الجديد” يقوم على الوفاء للشعب من خلال تكريس سياسات الخدمة والإصلاح، معتبرين أن ما تحقق حتى الآن يمثل أساساً صلباً لعراق أكثر استقراراً وازدهاراً.
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:






