تفكيك📍 –
افاد تقرير نشرته صحيفة اتلانتك كانسل، ان النظام الإيراني يشهد تحولًا جذريًا من حكم ثيوقراطي تحت قيادة المرشد الأعلى السابق علي خامنئي إلى ما يشبه الحكم العسكري، ومع تولي مجتبى خامنئي السلطة هذا التحول، الذي يدين فيه مجتبى منصبه لنفوذ الحرس الثوري الإيراني، يعيد تشكيل ديناميكيات القوة الإقليمية، خاصة في العراق، وقد أثرت هذه التغيرات على الفصائل العراقية التي كانت تتبع المرجعية الدينية في قم.
لطالما مارست إيران نفوذًا كبيرًا في العراق عبر قوتها الصلبة والناعمة، حيث بنى الحرس الثوري وفيلق القدس فصائل مسلحة قوية وشكلوا المشهد السياسي والديني، كان علي خامنئي يمثل المرجع الديني والسياسي الأخير لهذه الفصائل، مما وفر لها وحدة تنظيمية وروحية، بينما كان النفوذ الأمريكي عاجزًا أمام نفوذ سليماني في تعيين قادة الحكومة.
مع ضعف القيادة الإيرانية الجديدة وعدم قدرة مجتبى على ملء الفراغ الذي تركه والده، اهتز هيكل قيادة الفصائل العراقية، كما تزايد الضغط الأمريكي لنزع سلاح هذه الفصائل وحلها، مما أدى إلى انقسامها إلى معسكرات متباينة بشأن تسليم أسلحتها، حيث أعلنت بعض الفصائل تسليم أسلحتها للدولة بينما رفضت أخرى.
تواجه الفصائل العراقية معضلة وجودية تهدد وحدتها، حيث يتوقع أن يتخلى معظمها عن أسلحتها.
لكن الفصائل الأكثر تشددًا، التي لا تزال تحت سيطرة الحرس الثوري الإيراني، ستمثل تحديًا أكبر.
يبدو أن مصير هذه الفصائل سيتحدد إما باتفاق أمريكي-إيراني أو بمواجهة عسكرية، خاصة مع تصاعد الضغوط الإقليمية.
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:






