تفكيك📍 –
نفت مصادر عراقية رسمية بشكل قاطع وقوي الشائعات الكاذبة حول اعتقال شخصيات سياسية ومسؤولين حكوميين في عهد رئيس الوزراء السابق محمد السوداني.
وقال مصدر رسمي حكومي ان الجهات القضائية والأمنية ترصد هؤلاء الكذابين المحترفين، وستكشف أسماءهم وتواجههم قريباً بلا رحمة.
“جهات رقابية وقضائية ترصد هذه الأكاذيب”، يقول مصدر حكومي. ترصدها وتعرف أصحابها. هم مكررون، مكشوفون، يدّعون دعماً سياسياً ليزرعوا الرعب. لكنهم في الحقيقة مجرد مرضى بحقد سرطاني يأكل عقولهم. الكذب لن يشفيهم. الكذب يغذي الورم، يعمق الغرغرينا في فكرهم وجسدهم.
ناشطة – كما يصفها البعض بسخرية – نشرت الخبر المضلل في مجموعات التواصل. امرأة تجهل السياسة وأساليب النشر، لكنها تمتلك “شعف” الكذب. تدّعي الانتماء إلى دولة القانون، ولها تواصل شخصي مع نوري المالكي. بهذا الادعاء تسيء إلى المالكي قبل أن تسيء إلى نفسها. هي لا تستحي. تكذب وتبتز وتظن أن الستار سيبقى مسدلاً.
المصدر يقولها بلا مواربة: هؤلاء ليسوا مجرد كذابين عابرين. هم نظام كامل من الخداع. يستغلون التواصل الاجتماعي ليبثوا السم، يحاولون تغيير جلد الحكومة الجديدة بأكاذيب رخيصة. لكن الحقيقة أقوى. القضاء والأجهزة الأمنية ترصدهم، وستكشف أسماءهم قريباً. الردع قادم.
من في قلبه مرض الحقد والابتزاز لن يشفيه الكذب. بل سيتحول إلى سرطان يلتهم صاحبه أولاً. الحقيقة تكشف، والعدالة تقتص. والكذابون سيبقون عرايا أمام الشعب الذي سئم من أكاذيبهم المتكررة.
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:






