تفكيك📍 –
أفاد مصدر حكومي، الأحد، بأن القضاء في محافظة كربلاء أصدر أمراً بحبس الإعلامي حيدر الحمداني على ذمة التحقيق.
وأوضح المصدر، أن أمر الحبس جاء على خلفية دعوى مقدمة من العتبة العباسية المقدسة، فيما تستمر الإجراءات القانونية والتحقيقية وفق الأصول.
وحيدر الحمداني إعلامي عراقي وناشط على منصات التواصل الاجتماعي، اشتهر بتقديم برامج ومحتوى يتناول الشأنين السياسي والخدمي ويثير في بعض الأحيان جدلاً واسعاً بسبب طرحه لملفات تتعلق بأداء مؤسسات وشخصيات عامة.
وفي وقت سابق، أقامت العتبة العباسية المقدسة في كربلاء دعوى قضائية ضد الإعلامي العراقي حيدر الحمداني أمام محكمة تحقيق كربلاء، متهمة إياه بـ”إهانة السلطة” وفق أحكام المادة 226 من قانون العقوبات العراقي.
وتلقى الحمداني بلاغاً قضائياً رسمياً بهذا الشأن، بعدما أظهرت التحقيقات ان الحمداني تلقى عمولات مقابل تشويه صورة مستشفى الكفيل التخصصي التابع للعتبة.
تعود جذور القضية إلى سلسلة تقارير نشرها الحمداني منذ أواخر أيار الماضي، ركزت على ادعاءات مرضى بعدم كفاية التخفيضات.
ودفع التحريض، المتولي الشرعي للعتبة، السيد أحمد الصافي، إلى الدعوة لـ”قطع الجدل” وتقديم توضيحات شفافة، مشدداً على أن المستشفى مؤسسة استثمارية ذاتية التمويل تساهم في دعم حالات إنسانية منظمة، بينما اتهمت إدارة العتبة جهات خارجية بـ”دفع الأموال لتشويه سمعة المستشفى” عبر الحمداني.
كما اتهم مصدر الحمداني بممارسة الارتزاق في “سوق النخاسة الإعلامية” حيث تُشترى الضمائر بالتمويل المشبوه، معتبراً إياه “برغياً صغيراً في ماكينة ارتزاق كبرى” يتقاضى أجوراً مقابل “النباح” والتسقيط.
وأشار إلى خلفيته كمعلم تاريخ سابق “فشل” في مهنته قبل أن يتحول إلى إعلامي، متهماً إياه بالتدليس منذ عام 2012 “بهوية مزورة التاريخ”، وباستمراره في تقاضي راتب من وزارة التربية رغم توقيعه تعهداً قانونياً بالتفرغ للصحافة، واصفاً سلوكه بأنه “كلب ضال يعض اليد التي أطعمته” حين يهاجم مؤسسات الدولة.
ووجه ناشطون ومراقبون الاتهامات الى الحمداني بانه يستحصل على نسب مالية تصل إلى عشرين بالمئة من قبل جهات يتبنى سياساتها، أو مقابل “السكوت الاستراتيجي” وعدم نشر تقارير سلبية ضدها، مشيرين إلى أن حملته ضد مستشفى الكفيل “مدفوعة الثمن” وقد دحضتها العتبة بالأدلة والأرقام.
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:






