تفكيك📍 –
في وقت تتصاعد فيه المخاوف من أزمة مالية قد تضغط على رواتب الموظفين وحقوقهم، يخرج الناشط الذي تحول اتلى “شيخ” عمار الزيدي للمطالبة بسلم رواتب جديد، وكأن الخزينة العراقية تعيش فائضاً مالياً ينتظر فقط من يوزعه.
المفارقة أن المطالبة لا تتجه إلى ترشيق سلم الرواتب، أو معالجة الفوارق والامتيازات، أو إعادة النظر في بنية الإنفاق العام، بل إلى زيادات جديدة يعرف الجميع أنها غير قابلة للتحقق في الظروف المالية الراهنة.
إنها ببساطة وصفة سياسية من نوع “ما عنده عشى يتعشى ويشتهي دجاج محشي”.
المشكلة ليست في المطالبة بتحسين أوضاع الموظفين من حيث المبدأ، بل في توقيت المطالبة وطريقة تسويقها، حين يصبح الخطاب الشعبوي أسهل من مواجهة الحقيقة الاقتصادية الصعبة.
الموظف الذي يُرفع اسمه شعاراً للدفاع عن حقوقه يحتاج إلى حلول قابلة للتنفيذ، لا إلى وعود تعرف مسبقاً أنها ستبقى معلقة في الهواء. .
تحويل الظهور الإعلامي إلى منصة لبيع الأمنيات وجمع التفاعل واللايكات، فهو أقرب إلى البحث عن “الطشّة” السياسية في سوق الأزمات.
الموظفون لا يحتاجون من يبيعهم حلماً مستحيلاً، بل من يواجه معهم الواقع بلا تجميل.
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:






