تفكيك📍 –
فرضت أزمة شح البنزين الحالية اختبارا حاسما لسلسلة الإنجازات التي حققتها حكومة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني في قطاع الطاقة، حيث شلت اضطرابات الملاحة الإقليمية سلاسل التوريد وأعادت المشاهد القاسية لطوابير السيارات أمام المحطات.
وفي الوقت الذي نجح فيه العراق في السنوات السابقة في تعزيز قدرات التكرير المحلية وتحقيق الاكتفاء الذاتي، جاء تعثر الشحنات البحرية ليكشف حجم الانكشاف المباشر للبلاد على الممرات المائية الجيوسياسية المتقلبة.
وفي تصريح لافت أرجأ وزير النفط العراقي أسباب شح الوقود المفاجئ إلى التوترات المتصاعدة في مضيق هرمز، مشيرا إلى أن هذه التطورات الميدانية عوقت وصول ناقلات الوقود المحملة بالإمدادات إلى الموانئ العراقية وأحدثت إرباكا مؤقتا في عمليات التوزيع، مؤكدا في الوقت ذاته أن الأزمة في طريقها للزوال النهائي خلال اليومين المقبلين.
ويرى محللون أن ارتهان السوق المحلي لتأثيرات حركة الملاحة الدولية من شأنه أن يهدد المكتسبات التي أعلنت عنها حكومة السوداني في تطوير المصافي الاستراتيجية وتقليل الاستيراد، مما يضع مكاسب الاستقرار المنجزة تحت طائلة ضغوط جيوسياسية غير محسوبة.
وتزداد حدة القلق الشعبي والسياسي مع تكرار هذه الاختناقات التي تمس الحياة اليومية للمواطنين، مما يضع الأجهزة التنفيذية أمام حتمية التسريع في تدشين منافذ توريد بديلة وبناء مخزونات استراتيجية قادرة على الصمود أمام الأزمات الملاحية، حماية لاستقرار البلاد الاقتصادي ومنعا لتبديد ثقة الشارع في الخطط التنموية المعلنة.
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:






