تفكيك📍 –
دخل السجال بين ائتلاف الإعمار والتنمية وائتلاف دولة القانون مرحلة أكثر حدة، بعدما رد النائب ياسر إسكندر وتوت على تصريحات للنائب عثمان الشيباني اتهم فيها عدنان الجميلي، الذي سبق أن أُلقي القبض عليه وأُدين، بتمويل الحملة الانتخابية لائتلاف الإعمار والتنمية خلال الانتخابات الماضية.
ووتوت رفض ما أورده الشيباني، معتبراً أن الاتهامات المطروحة لا تستند إلى أدلة أو إثباتات، قبل أن يعيد توجيه النقاش نحو الجهة التي رشحت الجميلي ومسار تكليفه داخل وزارة النفط.
وقال وتوت مخاطباً ائتلاف دولة القانون: «أنتم من رشحتم عدنان الجميلي، ولدينا ملفات فساد تدينكم»، في إشارة إلى تحميل الائتلاف مسؤولية سياسية عن ترشيح الجميلي، وسط تصاعد الاتهامات المتبادلة بشأن ملفات مرتبطة بوزارة النفط.
وأضاف أن وزير النفط السابق حيان عبد الغني هو من كلّف عدنان الجميلي، إلى جانب ابن عمه حمد الجميلي، الذي أشار إلى أنه يشغل منصب مدير العقود، رابطاً هذه التكليفات بالسجال الدائر حول المسؤوليات الإدارية والسياسية داخل الوزارة.
وفي موازاة ذلك، صعّد وتوت هجومه على النائب عثمان الشيباني، واتهمه بإطلاق اتهامات من دون تقديم ما يثبتها، داعياً إياه إلى مناظرة علنية أمام الشعب العراقي لعرض الوثائق والحقائق ووضع الاتهامات موضع الاختبار المباشر.
وأكد وتوت استعداده للدخول في مناظرة علنية تكشف، بحسب تعبيره، ما لدى كل طرف من معلومات وملفات، في وقت يتجه فيه الخلاف إلى ما هو أبعد من الردود السياسية التقليدية، نحو مواجهة تتداخل فيها قضايا الترشيحات والتمويل الانتخابي وملفات وزارة النفط.
وبذلك، ينتقل السجال من تبادل الاتهامات إلى صراع على رواية المسؤولية السياسية والإدارية عن عدنان الجميلي، وسط مطالبات بكشف الأدلة والوثائق أمام الرأي العام.
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:






