تفكيك📍 –
رفض النائب عثمان الشيباني خوض مناظرة تلفزيونية مع القيادي في ائتلاف الإعمار والتنمية مشرق الفريجي، فيما قال مصدر مراقب إن الشيباني لم يجد نفسه قادراً على مجاراة الفريجي في “الحجة والطرح القائم على البراهين”.
وظهر الشيباني في حوار تلفزيوني مع الإعلامية منى سامي، مبرراً رفضه المناظرة بالإشارة إلى أن الفريجي كان من ناشطي احتجاجات تشرين.
الردود على موقف الشيباني اتجهت سريعاً إلى ملف صعوده العسكري والسياسي، إذ قال ناشطون إن الفريجي “أشرف من ضابط دمج”، في إشارة إلى فضيحة وصول الشيباني إلى رتب عسكرية ثم انتقاله إلى البرلمان، بينما قال أحد الناشطين إن ترقيته تمت “بطريقة فاسدة ومعروفة” وخارج السياقات القانونية.
وكان قائد شرطة البصرة الأسبق والخبير الأمني جليل خلف، تحدث عن “تضخم غير منضبط” في الرتب العسكرية العليا، محذراً من تحول الترقيات إلى وسيلة للنفوذ والمحسوبية.
وقال خلف إن منح رتب عسكرية رفيعة جرى في بعض الحالات خارج الضوابط، عبر مكاتب قادة ووزراء، الأمر الذي أفضى، بحسب رأيه، إلى وصول ضباط إلى رتبة فريق في أعمار مبكرة بفعل المحسوبية.
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:





