إليسا تعتذر من الجمهور بسبب فستانها: طق السحاب

تفكيك📍 –

قدّمت النجمة إليسا اعتذارها لجمهورها الكبير الحاضر في حفلها الأخير في تورنتو، بسبب تأخر صعودها الى المسرح، وسط تفاعل كبير من محبيها.

وتحدثت النجمة اللبنانية بعفوية مع جمهورها بعد دخولها الى المسرح، وقالت بتلقائية: طق سحاب فستاني بالكواليس، والله عشان هيك تأخرت لأطلع وأغني بس مشي حاله هلق ظبط.

واختارت إليسا للحفل فستاناً ناعماً بتصميم ضيق وقصير وبأكمام طويلة من مجموعة المصمم اللبناني-العالمي ايلي صعب، باللون الذهبي وبصيحة الترتر المبهرة، ونسّقته بطريقة ناعمة تناسب فخامة الثوب.

اشترك في مجموعة منصة تفكيك  💬 🗯️

https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t

رابط المنصة:

https://uliraq.com/

  • Related Posts

    • 10 views
    محمد الخالدي: اتفاقيات الزيدي في الاستثمار امتداد لنهج السوداني.. والنجاح يعتمد على الأرض لا الورق

    • 11 views
    مشرق الفريجي: انسوا زمن تهرب المسؤولين.. ما يفعله وزراء الإعمار والتنمية اليوم يقلب كل التوقعات السياسيّة

    0 0 الأصوات
    Article Rating
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest

    0 تعليقات
    الأقدم
    الأحدث الأكثر تصويت

    You Missed

    محمد الخالدي: اتفاقيات الزيدي في الاستثمار امتداد لنهج السوداني.. والنجاح يعتمد على الأرض لا الورق

    محمد الخالدي: اتفاقيات الزيدي في الاستثمار امتداد لنهج السوداني.. والنجاح يعتمد على الأرض لا الورق

    مشرق الفريجي: انسوا زمن تهرب المسؤولين.. ما يفعله وزراء الإعمار والتنمية اليوم يقلب كل التوقعات السياسيّة

    مشرق الفريجي: انسوا زمن تهرب المسؤولين.. ما يفعله وزراء الإعمار والتنمية اليوم يقلب كل التوقعات السياسيّة

    أمانة بغداد تنفذ دراسات علمية دقيقة قبل إزالة فندق الذهب الأسود وتؤكد إعادة تشييده

    أمانة بغداد تنفذ دراسات علمية دقيقة قبل إزالة فندق الذهب الأسود وتؤكد إعادة تشييده

    الأعرجي: وزير الكهرباء طلب استضافته في البرلمان لشرح أسباب تراجع واقع الطاقة

    الأعرجي: وزير الكهرباء طلب استضافته في البرلمان لشرح أسباب تراجع واقع الطاقة

    منصات التواصل: براميل النفط لإغراء ترامب والتفريط في السيادة النفطية

    منصات التواصل: براميل النفط لإغراء ترامب والتفريط في السيادة النفطية

    مصطفى سند.. من “صوت المقاومة” إلى “صمت الوزارة”

    مصطفى سند.. من “صوت المقاومة” إلى “صمت الوزارة”