تفكيك📍 –
تكشفُ تصريحاتُ قياديين في قوى الإطار التنسيقي عن ملامح سباقٍ سياسي محتدم داخل البيت الشيعي بشأن معركة ترشيح رئيس الوزراء المقبل، في وقتٍ تتزايد فيه المؤشرات على ترجيح كفة التجديد لولاية ثانية لرئيس الحكومة الحالي محمد السوداني، وسط حسابات معقدة تتعلق بتوازنات القوى.
ويؤكد عضو ائتلاف دولة القانون ضياء الناصري في تصريحات أن الائتلاف مستعد لإكمال نصاب الثلثين داخل الإطار التنسيقي إذا احتاجها تمرير ترشيح السوداني.
وتركز اغلب الجهود والتصريحات على مسألة “أغلبية الثلثين”، وان الكل يدعم من يمتلك ذلك، لكن بالمقابل فان الاصطفاف من اجل الوصول الى الثلثين، غامضة، ومريبة في انعدام واضح للشفافية.
ويتزامن هذا الحديث مع غياب أي بيان رسمي من قوى الإطار التنسيقي يعلن سحب ترشيح المالكي، في ظل تمسك الأخير بموقفه القائل إن الجهة المخولة بسحب الترشيح هي الإطار نفسه وليس المرشح، ما يضيف طبقة جديدة من التعقيد على المشهد ويؤخر الإعلان النهائي عن مرشح التحالف.
وتشير مصادر سياسية مطلعة إلى أن تفاهمات داخل الإطار التنسيقي تميل إلى إعادة ترشيح السوداني لولاية ثانية، غير أن الإعلان الرسمي عن ذلك تأجل لبضعة أيام بعد أن كان مقرراً طرحه خلال اجتماع مساء الاثنين الماضي. وتوضح المصادر أن التأجيل لا يعكس تراجعاً عن القرار، بل يأتي ضمن ترتيبات داخلية تهدف إلى إدارة الخلافات المحدودة التي ظهرت داخل بعض أطراف التحالف.
وتكشف المصادر ذاتها أن الأغلبية داخل الإطار اتخذت بالفعل قرار دعم التجديد للسوداني، في خطوة وصفت بأنها تحظى بدعم واضح من قيادات رئيسية في التحالف.
وتوضح المعطيات أن الاعتراضات لم تنجح في إقناع غالبية القوى السياسية كونها غير منسجمة مع طبيعة المرحلة التي يمر بها العراق، في ظل تحديات سياسية وأمنية واقتصادية معقدة .
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:






