تفكيك📍 –
يبرز اسم محسن المندلاوي كمغامرٍ يطمح لكرسي رئاسة الوزراء بدعم من رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي.
المعلومات المسربة من قلب “الإطار” تشير إلى أن المندلاوي بدأ حملة “خلف الكواليس” لتقديم نفسه كبديلٍ لنوري المالكي، مستنداً إلى دفعٍ قوي من الأخير الذي يبدو أنه أدرك “ضمنياً” استحالة عودته المباشرة، فقرر الاستثمار في “الظل”.
تصف أوساط سياسية هذا التحرك بأنه محاولة لاستنساخ السلطة عبر “الوكالة”، فالمالكي، الذي يواجه تياراً عريضاً داخل الإطار يميل للتجديد لرئيس الوزراء الحالي محمد السوداني، يرى في المندلاوي “عجينة سياسية” لينة؛ يفتقر للخبرة الإدارية العميقة والجذور السياسية التاريخية، مما يجعله -بحسب مراقبين- حلقة في يد قوى الظل، ومجرد “معبر” تعبر من خلاله الأجندات التي تجاوزها الزمن.
ولا تخلو رحلة المندلاوي نحو الضوء من عثرات “الشرعية العلمية والمهنية”؛ فصعوده المرتبط بالنشاط المالي بعد عام 2003، وحصوله على شهادة من جامعة أسسها بنفسه، يضع علامات استفهام كبرى حول أهليته لقيادة دولة تعيش صراعات وجودية.
إنها مفارقة “الرجل الذي يمنح نفسه الأهلية”، وهي ثغرة يستخدمها خصومه للتدليل على هشاقة الطموح أمام تعقيدات الواقع.
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:






