تفكيك📍 –
تتجه الأنظار صوب اجتماع الاطار التنسيقي غدا والتي اطلق عليها “جمعة الحسم” كحد فاصل لإنهاء حالة الانسداد السياسي وتمرير الاستحقاقات الدستورية المعطلة واختيار المرشح لرئاسة الوزراء.
ومع اقتراب ساعة الصفر، تزداد حدة الحراك في أروقة صنع القرار، وسط ترقب شعبي لما ستسفر عنه الساعات المقبلة، وما إذا كان الإطار سينجح في تحويل الجمعة إلى بوابة عبور نحو الاستقرار، أم أن التعقيدات والمواقف المتشنجة ستفرض سيناريوهات بديلة قد تعيد المشهد إلى المربع الأول.
ويول النائب عن كتلة حقوق النيابية مقداد الخفاجي، أن إشراك نواب الإطار التنسيقي في عملية اختيار مرشح الكتلة الأكبر لمنصب رئاسة الوزراء يمثل أحد الخيارات الرئيسية المطروحة على طاولة اجتماع قادة الإطار يوم الجمعة المقبل.
وعلى الرغم من ان الخلافات داخل الإطار التنسيقي لا تزال قائمة، إلا أن اقتراب نهاية الموعد الدستوري يشكل عامل ضغط كبيراً.
ويترقب العراقيون القرار النهائي والحاسم الذي سيصدر عن قادة الإطار التنسيقي خلال اجتماعهم المقرر يوم الجمعة المقبل، هل ينجح الإطار التنسيقي هذا المرة من حسم المرشح لرئاسة الوزراء وتشكيل الحكومة، ام سيكون هناك تأجيل اخر.
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:






